تصدّر مستشفى سهلول المؤسسات الصحية والاستشفائية العمومية في مجال إرساء المعرّف الوطني للصحة، بعد توحيد 180 ألف معرّف صحي إلى حدود 6 أكتوبر 2026، وفق معطيات محيّنة للمستشفى، تمّ استعراضها، أمس الثلاثاء، خلال جلسة عمل انعقدت، بهذه المؤسسة الاستشفائية وبإشراف مديرها العام، شوقي بن حمودة، وبحضور عدد من الإطارات العليا.
وخصّصت الجلسة، حسب بلاغ صادر عن الادارة العامة للمستشفى، اليوم الأربعاء، لتقييم مدى تقدم مشروع إرساء المعرّف الوطني للصحة على مستوى المؤسسة، وتناولت عددا من الوضعيات الخاصة التي تتطلب معالجة فنية وتنظيمية. وتم الاتفاق على اعتماد منهجية عمل موحدة لتجاوزها، بما يضمن مواصلة تنفيذ المشروع بالنسق والنجاعة المطلوبين. وتمّ التأكيد بالمناسبة على مواصلة انخراط هذه المؤسسة الاستشفائية في رقمنة الخدمات الصحية وتعزيز استمرارية الرعاية وتكاملها، بما يسهم في حماية سلامة المرضى وتحسين جودة التكفل بهم.
ويعد المعرّف الوطني للصحة أحد المرتكزات الأساسية للتحول الرقمي للمنظومة الصحية، إذ يتيح ربط المعطيات الصحية الخاصة بكل مريض بصورة موحدة، ويمكّن الهياكل الصحية من النفاذ إلى المعلومات الطبية الضرورية، بما يساعد على ضمان التكفل الناجع بالمريض، بصرف النظر عن مكان تلقيه الخدمة الصحية أو انتمائه الجغرافي.




