أعلنت هيئة أسطول الصمود، اليوم، تعليق الناشط وائل نوار إضرابه عن الطعام بعد 38 يوما متواصلة، وذلك احتجاجا على استمرار إيقافه ودفاعا عن حريته وكرامته.
وأوضحت الهيئة، في بيان لها، أن قرار نوار تعليق إضرابه جاء استجابة للنداءات التي وجهتها إليه المنظمات الوطنية والقوى السياسية والمدنية والشخصيات المستقلة والمناضلة التي ساندته وتضامنت معه، إضافة إلى إلحاح هيئة الدفاع التي تابعت وضعه الصحي وما بلغته حالته من خطورة.
وأشارت الهيئة إلى أن رسائل رفاق نوار وأصدقائه الموقوفين على خلفية التحركات الاحتجاجية المطالبة بالإفراج عنهم كان لها أثر بالغ فيه، ولعبت دورا حاسما في اتخاذ قرار تعليق الإضراب، حيث عبّر عن تقديره لما حملته مواقفهم من وفاء وشجاعة وتضامن، وما تحملوه من تبعات وتضحيات دفاعا عن الحرية.
كما وجه وائل نوار، وفق ما أوردته الهيئة، عبارات الشكر والتقدير إلى الأستاذ العياشي الهمامي، على تضامنه معه من خلال خوض إضراب جوع تضامني من داخل سجنه.
وفي السياق ذاته، دعا نوار رفاقه من موقوفي أسطول الصمود، غسان الهنشيري وغسان بوغديري ونبيل الشنوفي، إلى رفع إضرابهم عن الطعام حفاظا على سلامتهم، مؤكدا أن تعليق الإضراب لا يعني التراجع عن المطالب أو التخلي عن القضية، وإنما مواصلة النضال بوسائل أخرى مع الحفاظ على الحياة والصحة.
وأكد نوار أن وقوفه إلى جانب فلسطين، رغم الكلفة التي دفعها، لا يساوي شيئا أمام تضحيات الشعب الفلسطيني وصموده اليومي، مشيرا إلى أن المشاركين في أسطول الصمود كانوا مستعدين للاستشهاد من أجل محاولة كسر الحصار المفروض على الفلسطينيين، والمساهمة في تسليط الضوء على ما وصفه بالإبادة الجماعية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، وإيصال صوته إلى العالم.
وشدد على أن انحيازه إلى فلسطين سيظل ثابتا، مؤكدا أن السجون وحملات التشويه لن تغير هذا الموقف.
وفي ختام بيانه، توجه وائل نوار بالشكر إلى عائلته، جواهر ويسار وصمود، لما تحملته معه خلال فترة المحنة، مؤكدا أنه اختار أن يعيش من أجلهم وأن يواصل النضال ثابتا كما عرفته عائلته.




