الأخباروطنية

هيئة الدفاع عن عبير موسى تحذر من تدهور وضعها الصحي وتحمل السلطة المسؤولية

عبير موسى رفضت تناول الدواء حفاظًا على يقظتها داخل الزنزانة

نشرت هيئة الدفاع عن عبير موسى بيانًا على الصفحة الرسمية لعبير موسى بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، أكدت من خلاله تدهور الحالة الصحية لموكلتها وعدم استقرارها، وذلك إثر زيارة الأستاذين عماد القريشي ومحسن المعلمي للزميلة الأستاذة عبير موسى، المحتجزة، وفق الهيئة، «قسريًا منذ 03 أكتوبر 2023 ودون إذن قانوني منذ 26 ماي 2026».

وأوضحت الهيئة أنها عاينت خلال الزيارة تدهور الحالة الصحية لفتاة موسى وعدم استقرارها، معتبرة أن التعهد الطبي بحالتها لم يكن جديًا، حيث اقتصر العلاج المقدم لها، وفق البلاغ، على وصفة طبية تتضمن دواءً مسكنًا للأوجاع وله آثار جانبية سلبية على الجهاز العصبي، من بينها فقدان التوازن وعدم القدرة على الحركة.

وأضافت هيئة الدفاع أن عبير موسى رفضت تناول الدواء حفاظًا على يقظتها داخل الزنزانة.

وفي جانب آخر، نددت الهيئة بالتضييق على زيارة المحامين، مشيرة إلى صدور قرار مفاجئ، قالت إنه غير مستند إلى أي أساس قانوني، يقضي بمنع الزيارة اليومية للمحامين والاكتفاء بثلاثة أيام في الأسبوع فقط.

واعتبرت الهيئة أن هذا الإجراء يحول دون معاينة ومتابعة تطور الوضع الصحي والنفسي لموسى، مطالبةً السيد عميد المحامين وهياكل المهنة بالتدخل العاجل من أجل رفع ما وصفته بـ«التضييق غير المبرر والخطير»، خاصة في ظل ما اعتبرته الهيئة تهديدات جدية للصحة والوضع النفسي والأمني لموسى، وفي إطار ما وصفته بـ«الإرادة الواضحة في إقصائها والتخلص منها بكل الطرق».

كما أعلنت هيئة الدفاع أنها وجهت نداءً عاجلًا إلى المقرر الخاص المعني بسوء المعاملة والتعذيب لدى منظمة الأمم المتحدة، مؤكدة التزامها بمواصلة القيام بدورها في الدفاع عن حقوق عبير موسى.

وحملت الهيئة السلطة المسؤولية القانونية كاملة عن حالة ما وصفته بـ**«التعذيب الجسدي والمعنوي»** التي تعيشها عبير موسى، وعن أي مكروه قد يلحق بها، في ظل الظروف القاسية التي أشارت إليها الهيئة وفي إطار احتجازها الذي وصفته بالقسري.

كاتب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى