نشر حزب القطب، مساء اليوم الإثنين 31 أوت 2026، بيانًا على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، أكد من خلاله متابعته ببالغ القلق والانشغال للتدهور الخطير للوضع الصحي للرفيق والمناضل وائل نوار، المعتقل منذ 6 مارس 2026 على خلفية نشاطه ونضاله في إطار أسطول الصمود والتضامن مع الشعب الفلسطيني.
واستهل الحزب بيانه بعبارة «بين شعار يُرفع وحياة توضع على كفّ الموت… اسمها فلسطين»، في إشارة إلى خلفية القضية التي اعتُقل على أساسها وائل نوار، وفق ما ورد في البيان.
وأوضح حزب القطب أن وائل نوار دخل منذ 16 أوت 2026 في إضراب مفتوح عن الطعام احتجاجًا على استمرار اعتقاله، مؤكدًا أن ذلك أدى إلى تدهور خطير في حالته الصحية، بما يهدد سلامته وحياته.
وأشار الحزب إلى أن المعطيات المتوفرة لديه تفيد بأن وائل نوار أصبح عاجزًا عن الوقوف والمشي، كما يعاني من صعوبات حادة في التنفس، إلى جانب تقيئه للدم، معتبرًا أن هذه الوضعية الصحية الخطيرة تستوجب تدخلًا عاجلًا.
واعتبر حزب القطب أن استمرار اعتقال وائل نوار، رغم التدهور الخطير لوضعه الصحي، يجعل السلطات السياسية والقضائية والأمنية تتحمل كامل المسؤولية عن سلامته وعن كل ما قد ينجر عن هذا الوضع من عواقب.
وطالب الحزب بـالإفراج الفوري وغير المشروط عن وائل نوار وعن كافة معتقلي أسطول الصمود، كما طالب بضمان الرعاية الصحية العاجلة واللازمة له وتمكينه من كافة حقوقه القانونية والإنسانية.
ودعا حزب القطب كذلك إلى وضع حد لملاحقة وتجريم النضال والتضامن مع الشعب الفلسطيني، مجددًا تضامنه الكامل مع وائل نوار وكافة المناضلات والمناضلين الذين يدفعون، وفق تعبيره، ثمن تمسكهم بقضايا الحرية والعدالة والتضامن الأممي.
وأكد الحزب أن حياة وائل نوار اليوم في خطر، معتبرًا أن الصمت أمام تدهور وضعه الصحي «ليس خيارًا».
واختتم حزب القطب بيانه بتجديد دعوته إلى الحرية لوائل نوار ولكافة معتقلي أسطول الصمود.




