نشرت المحامية إيناس حراث، مساء اليوم، تدوينة على صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، تحدثت فيها عن مثول الدكتور منذر الونيسي أمام الدائرة الخامسة الجنائية بالمحكمة الابتدائية بتونس عبر تقنية المحاكمة عن بُعد، ووصفت حالته الصحية بأنها بدت متدهورة، مشيرة إلى أنه كان هزيلًا وشاحب اللون، وأنه أبلغ هيئة المحكمة بالإشارات بأنه فقد القدرة على النطق.
وأضافت أن المشهد جعلها تستحضر حجم ما تكبده الونيسي بسبب قناعاته، معتبرة أنه ظل حتى اللحظات الأخيرة متمسكًا بالأمل في أن يحظى بمحاكمة عادلة، ولا سيما في ما يعرف بـ”ملف الدبوسي”.
ورأت أن إقرار محكمة الاستئناف مؤخرًا لمبدأ الإدانة، وما ترتب عنه من صدمة، كان سببًا في فقدانه القدرة على الكلام، وهو تفسير يعبر عن وجهة نظرها.
كما اعتبرت حراث أن هيئة الدفاع تقدمت بطلب للإفراج عن الونيسي، ليس بدافع التفاؤل بقرب إطلاق سراحه، وإنما، بحسب تعبيرها، لاستثمار كل فرصة متاحة للتأكيد على أهمية التمييز بين العمل الحزبي والتنظيمات الإرهابية، وبين الممارسة السياسية والجرائم، معربة عن اعتقادها بأن المرافعات القانونية لم تحقق الأثر المنشود.
وختمت تدوينتها بالتأكيد على أن «لا شيء في الدنيا أضعف حجة من حق بلا قوة»، معتبرة أن ما تبقى هو الدعاء، قائلة: «فرج الله كرب الدكتور وكربنا».




