أشرف منذر بلعيد وزير التعليم العالي والبحث العلمي يوم 06 جويلية 2026 بالعاصمة، على موكب اختتام مشروع “Savoir Agir”، وذلك بحضور Anne GUEGUEN سفيرة فرنسا بتونس، و مراد بالأسود رئيس الديوان، و منير العيادي المدير العام للتجديد الجامعي ومالك كشلاف المدير العام للتعاون الدولي و Fabrice ROUSSEAU مدير المعهد الفرنسي بتونس، وثلة من سامي إطارات الوزارة والجامعات والأساتذة الجامعيين.
ويعدّ مشروع “Savoir Agir” ثمرة التعاون والشراكة بين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ممثلة في الإدارة العامة للتجديد الجامعي، وقسم التعاون والعمل الثقافي بالمعهد الفرنسي بتونس، ويهدف إلى تحديث التكوين الجامعي وتطوير برامج الإجازة، بما يساهم في اكتساب الطلبة للمهارات ويعزّز من فرص إدماجهم في سوق الشغل.
وفي كلمته الافتتاحية، أكّد الوزير بأنّ المشروع يندرج بشكل كامل ضمن الرؤية الاستراتيجية للوزارة التي تجعل من تنمية الكفاءات وتحسين جودة التكوين وتعزيز الابتكار البيداغوجي والرفع من قابلية تشغيل الخرّجين أولويات أساسية ضمن سياساتها. وقد ساهم المشروع في مواكبة هذا التحوّل من خلال اعتماد مقاربات بيداغوجية حديثة منها التعلّم وتنمية الكفاءات.
كما شدّد الوزير بأنّ الوزارة تطمح إلى تثمين المكتسبات التي حقّقها هذا المشروع والعمل على تعميم هذه المقاربات تدريجيًا لتشمل عددًا أكبر من المؤسّسات الجامعية والبرامج التكوينية، وذلك في إطار إصلاح منظومة التعليم العالي الذي تباشره الوزارة.
وقد مكّن المشروع من تعزيز قدرات الأساتذة الجامعيين المنتمين إلى عدد من المؤسسات الجامعية التونسية (1363 أستاذا جامعيا) في أربعة مجالات استراتيجية هي: مهارات الدراسة الجامعية، اللغة الفرنسية، اللغة الإنجليزية، والمهارات الناعمة، حيث تمّ تنظيم 19 دورة تكوينية تضمّنت 71 ورشة عمل في مجالات الكفاءات الأربع المستهدفة.
من جهتها أعلنت سفيرة فرنسا بتونس آن غيغان أن بلادها خصصت تمويلا بقيمة 2 مليون يورو لدعم برامج تحديث التعليم العالي في تونس خلال الفترة 2023-2026.




