دعت وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري كافة مربي الماشية إلى التحلي باليقظة واتخاذ التدابير الوقائية اللازمة لتفادي الإصابة بمرض التسمم المعوي المعروف لدى المربين باسم “بومريرة”.
وحسب بلاغ صادر عن وزارة الفلاحة، “يُعدّ هذا المرض من الأمراض الخطيرة التي قد تصيب المجترات نتيجة التغيير المفاجئ في النظام الغذائي أو الإفراط في استهلاك الحبوب المتناثرة في الحقول بعد الحصاد، مما يؤدي إلى اضطرابات هضمية حادة وتكاثر بعض الجراثيم المفرزة للسموم داخل الجهاز الهضمي، وقد يتسبب في حالات نفوق مفاجئ وسريع”.
وللوقاية من هذا المرض، أوصت الوزارة بإعطاء الأولوية للإجراءات التالية:
1. الاتصال بالطبيب البيطر ي الخاص المتابع للقطيع قصد تلقيح المجترات ضد مرض التسمم المعوي قبل الرعي في حقول بقايا الحصاد (“الحصيدة”)
2. التدرج في تغيير النظام الغذائي وتجنب الانتقال المفاجئ من الأعلاف المعتادة إلى الرعي في الحصيدة، مع الحرص على التوازن الغذائي للعليقة.
3. تقديم الأعلاف الخشنة (التبن أو الأعلاف المالئة) قبل خروج الحيوانات إلى المراعي، للحد من الإفراط في استهلاك الحبوب المتناثرة.
4. الحد من مدة الرعي خلال الأيام الأولى وزيادتها تدريجياً حتى تتأقلم الحيوانات مع النظام الغذائي الجديد.
5. المراقبة اليومية للحيوانات للكشف المبكر عن أي أعراض مرضية مثل الخمول، فقدان الشهية، الانتفاخ، الاضطرابات الهضمية أو ارتفاع درجة الحرارة.
6. الاتصال الفوري بالطبيب البيطري عند ملاحظة أي أعراض غير عادية أو حالات نفوق مفاجئة.
7. تجنب الاستعمال العشوائي للأدوية والمضادات الحيوية وعدم اللجوء إليها إلا بوصفة وإشراف من الطبيب البيطري.
وذكّرت الوزارة بأن مرض “بومريرة” مرض غير معدٍ ولا ينتقل إلى الإنسان، وأن أهم أسبابه التغيير المفاجئ في النظام الغذائي واختلال التوازن الطاقي للعليقة، مما يجعل الوقاية القائمة على التلقيح والتصرف السليم في التغذية الوسيلة الأكثر فاعلية للحد من حدوثه، داعية جميع المربين إلى الالتزام بهذه التوصيات حفاظاً على صحة قطعانهم والحد من الخسائر الناجمة عن هذا المرض.




