أنترفيوثقافة

بكار لتوميديا: أدعو التونسيين إلى التمسك بالوحدة والتضامن فذلك يمثل السبيل الأنجع لتجاوز الأزمات التي قد تمر بها البلاد

يجب استيعاب دروس الماضي لفهم الحاضر

أكدت المخرجة السينمائية التونسية سلمى بكار في تصريح لـ”توميديا” أن السينما تمثل وسيلة أساسية لتوثيق المراحل التاريخية ونقلها إلى الأجيال القادمة برؤية فنية وإنسانية. وأوضحت أن أعمالها تنطلق دائمًا من واقع اجتماعي وسياسي، معتبرة أن الفنان لا يمكن أن يكون معزولًا عن محيطه.

وأضافت أن فيلمها الأخير يعالج فترة حساسة من تاريخ تونس، تعود إلى سنة 2013، خلال ما عُرف بـ”اعتصام الرحيل”، حيث شهدت البلاد حراكًا سياسيًا وشعبيًا واسعًا. وأشارت إلى أن هذا العمل لا يهدف فقط إلى إعادة سرد الأحداث، بل إلى تقديم قراءة فنية تعكس تعقيدات تلك المرحلة وتبرز أبعادها الإنسانية.

وفي سياق حديثها عن عرض الفيلم في الخارج، بيّنت بكار أن مشاركته في قاعات سينمائية بباريس ومدن أخرى تندرج ضمن سعيها للوصول إلى جمهور أوسع، خاصة من المهتمين بسينما المؤلف، مؤكدة أن هذا النوع من الفضاءات يتيح تفاعلًا أعمق مع الجمهور.

وشددت على أن “التاريخ يعيد نفسه”، داعية إلى ضرورة استيعاب دروس الماضي لفهم الحاضر. كما وجّهت رسالة إلى التونسيين داخل البلاد وخارجها، دعتهم فيها إلى التمسك بالوحدة والتضامن، معتبرة أن ذلك يمثل السبيل الأنجع لتجاوز الأزمات التي قد تمر بها البلاد.

واختتمت تصريحها بالتأكيد على أن السينما تبقى أداة للتفكير والنقاش، وجسرًا يربط بين الذاكرة الجماعية والواقع المعاش.

كاتب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى