أنترفيووطنية

إيثار الهاني لتوميديا: الحرية لها ثمن والسجن لن يسكت الأصوات و لن يحد من الكلمة الحرة

كلما تم استدعاؤه للتحقيق كان يجهّز حقيبته ويرتدي “الدوسار” الخاص بالصحافة

عبّرت إيثار الهاني، ابنة الصحفي الموقوف زياد الهاني، خلال استضافتها في بودكاست “بي 3” على موقع “توميديا”، عن استغرابها من الجدل الذي رافق تداول صورة لوالدها على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي أعادت بعض وسائل الإعلام الأجنبية نشرها.

وقالت الهاني إنها تفاجأت بحجم التفاعل والتساؤلات التي وُجهت حول الصورة وظروف التقاطها، معتبرة أن ما تم تداوله خرج عن سياقه المرتبط بالعمل الصحفي الميداني.

وفي حديثها عن والدها، أكدت إيثار الهاني أنه كلما تم استدعاؤه للتحقيق كان يجهّز حقيبته ويرتدي “الدوسار” الخاص بالصحافة، في إشارة منه إلى أن حضوره يكون بصفته صحفياً، وبأن الاستدعاء يتعلق بعمله الصحفي وليس لأسباب أخرى، على حد تعبيرها.

وأضافت أن هذا السلوك كان رسالة واضحة على تمسكه بهويته المهنية، وعلى إصراره على التعامل مع مختلف الاستدعاءات من زاوية مهنية مرتبطة بحرية الصحافة وممارسة العمل الإعلامي.

كما شددت على أن الصحفي حين يخرج إلى الميدان أو يُستدعى لأي إجراء مرتبط بعمله، فإنه يمارس رسالته ولا يبحث عن المشاكل، معتبرة أن الصحافة تظل مهنة قائمة على نقل الحقيقة والتعبير الحر.

وفي سياق حديثها عن حرية التعبير، أكدت إيثار الهاني أن الحرية “لها ثمن”، مضيفة أن التجارب أثبتت أن التضييق أو السجن لم يكن في أي وقت وسيلة ناجعة لإسكات الأصوات أو الحد من الكلمة الحرة.

 

كاتب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى