نشرت صفحة “ضد تجريم العمل المدني” تدوينة على صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فايس بوك، أكدت من خلالها أن إحالة الناشط الإنساني عبد الله السعيد مجددًا أمام القضاء تمثل خطوة مقلقة في سياق التعامل مع العمل المدني في تونس.
وأوضحت الصفحة أن القضية تعود إلى نشاطه التضامني ضمن جمعية “أطفال القمر” بمدنين، معتبرة أن تتبعه قضائيًا بعد فترة إيقاف دامت أكثر من سنة وشهرين يطرح تساؤلات جدية حول مدى احترام حرية العمل الإنساني.
كما شددت التدوينة على أن العمل المدني يجب أن يُحمى ويُشجّع، لا أن يكون محل تجريم أو تضييق، داعية إلى احترام الحقوق والحريات وضمان بيئة آمنة للنشطاء في المجال الإنساني.
وختمت الصفحة دعوتها بضرورة إيقاف ما وصفته بسياسات التضييق، مؤكدة تضامنها الكامل مع عبد الله السعيد.




