الأخباروطنية

بن غازي: ” رغم المرض و جسده المتعب الا أن أحمد صواب بقيت معناوياته ثابتة و روحه المرحة حاضرة”

صواب، رغم خبرته الطويلة كقاضٍ سابق وأستاذ في القانون الإداري، لم يُغرق اللقاء في تفاصيل قانونية أو إجرائية، بل اختار التركيز على المعنى الإنساني للحظة

نشر المحامي سامي بن غازي مساء اليوم الجمعة 20 فيفري 2026 تدوينة على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فايس بوك  عبّر من خلالها عن مشاعره إثر زيارة أدّاها إلى السجن المدني بالمرناقية، كاشفًا تفاصيل إنسانية مؤثرة عن لقائه بأحمد الصواب، ومبرزًا دلالات أعمق تتصل بملف الحريات في البلاد.

وأوضح بن غازي أنّه غادر أسوار السجن مثقلاً بتعب الزيارة، لكنه في الوقت ذاته محمّلاً بالأمل. وقد رافقته في الزيارة الأستاذة سنية الدهماني، في مشهد وصفه باللافت، إذ اعتاد أن يلتقيها في سياقات مهنية خارج أسوار السجون، لا في طريقٍ إليها. وأشار إلى أن عودتها إلى حياتها الطبيعية – إلى منزلها وعائلتها ومكتبها – لم تُحدث أي اضطراب في الخارج، بل ساهمت، بحسب تعبيره، في إشاعة قدر من الارتياح العام وخفض منسوب التوتر.

وخلال الزيارة، نقل بن غازي صورة إنسانية عن الأستاذ أحمد الصواب، متحدثًا عن وضعه الصحي المتعب بعد فترة من المرض وافتقاد العلاج، لكنه شدد في المقابل على ثبات معنوياته واحتفاظه بروح الدعابة.

وذكر أن الصواب حرص على طمأنة زائره، بل وتحوّل الحديث في جانب منه إلى نقاش رياضي خفيف، في ما اعتبره بن غازي شكلًا من أشكال مقاومة قسوة السجن وكسر لوحشته.

وأشار المحامي إلى أن صواب، رغم خبرته الطويلة كقاضٍ سابق وأستاذ في القانون الإداري، لم يُغرق اللقاء في تفاصيل قانونية أو إجرائية، بل اختار التركيز على المعنى الإنساني للحظة، مختزلًا وضعه في عبارة مفادها أنه بخير بقدر ما يسمح به الأمل.

وختم بن غازي تدوينته برسالة ذات بعد عام، معتبرًا أن التجارب الأخيرة أظهرت أن الانفراجات القانونية لا تعني تهديدًا للاستقرار، بل قد تسهم في تعزيز الطمأنينة العامة. وخلص إلى أن المصلحة العامة، كما يراها، تقتضي أن يكون من أفنى عمره في خدمة القانون في فضاء الحرية لا خلف القضبان، معبرًا عن أمله في أن يكون اللقاء القادم خارج أسوار السجن.

 

كاتب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى