أفاد الأخصائي النفسي ورئيس الجمعية التونسية لصعوبات واضطرابات التعلم طارق السعيدي اليوم الأربعاء 28 جانفي 2026، بأن الجمعية تنظم خلال الأسبوع الأول من شهر فيفري المقبل قافلة تحت شعار “صعوبات واضطرابات التعلم” في ثلاث مناطق وهي الحمامات (نابل) وصفاقس وجرجيس (مدنين) لفائدة 450 مربيا ووليا حول خصوصيات هذه الصعوبات والاضطرابات والأعراض المصاحبة وبقية الاضطرابات النمائية العصبية.
وأضاف طارق السعيدي في تصريح لوكالة تونس افريقيا للانباء، أن البرنامج التكويني لهذه القافلة سيكون أيام 1و2و3 فيفري 2026 بمدينة الحمامات ويوم 4 فيفري بمدينة صفاقس و5 فيفري بمدينة جرجيس ويستهدف في كل منطقة حوال 150 من المربين والأولياء.
وبيّن أن البرنامج التكويني يتضمن مداخلات علمية حول موضوع صعوبات واضطرابات التعلم والفرق بينهما والاضطرابات النمائية والخصوصية الذهنية للمصاب والعلامات المبكرة للإصابة بالاضطرابات والمخلفات النفسية والمسار العلمي والقانوني للأطفال من حاملي اضطرابات التعلم في التقييم المعرفي وأهمية التشخيص المبكر ومسألة الدمج المدرسي بين الواقع والمنشود.
وأبرز السعيدي أن الفرق بين صعوبات التعلم واضطرابات التعلم تتمثل في كون صعوبات التعلم تتولد بسبب حواجز عابرة ولها مسببات خارجية وتزول بزوال السبب فيما تعرف اضطرابات التعلم باضطرابات طويلة المدى وتكون مزمنة وهي نمائية عصبية تتولد على مستوى وظائف الخلايا العصبية المسؤولة على التعلم حسب تقديره.
ولفت إلى أن الاضطرابات النمائية العصبية على غرار تشتت الانتباه وفرط الحركة واضطرابات القصور الفكري وطيف التوحد واضطراب التواصل والتناسق الحركي هي جميعها اضطرابات على مستوى نمو الخلايا العصبية.




