دعت المسؤولة عن التقرير العالمي السادس لتعليم الكبار بمعهد اليونسكو للتعلم مدى الحياة سماح شلبي إلى ضرورة الإقرار بأن مسألة حوكمة البيانات هي أبرز نقاط الضعف في علاقة بتعليم الكبار وليس فقط على مستوى الوطن العربي بل في كل دول العالم.
وقالت على هامش ورشة إقليمية حول “بيانات أفضل حول تعلم وتعليم الكبار من أجل حوكمة وسياسات أفضل للبلدان العربية ” إن المعطيات المتوفرة حاليا تبرز عدة مشاكل في مجال تعليم الكبار في الوطن العربي من ذلك الفوارق بين تعليم الرجال والنساء حيث تبرز الأرقام أن النساء فرصهن أقل في التعليم وفق تقديرها.
ومن هذا المنطلق أعتبرت أنه لا يجب العمل في الوطن العربي على السياسات فقط بل وجب الإهتمام كذلك بالبرامج التعليمية التي تقدم للرجال والنساء على حد السواء والتي برهنت عدم تمشيها مع احتياجات المتعلمين والمتعلمات.
ودعت إلى ضرورة تنسيق الجهود وتشبيك العلاقات بين أصحاب المصلحة في مجال تعليم الكبار على اعتبار أن منظمة واحدة غير قادرة على توفير كل البرامج والاحتياجات وهو ما يدعو إلى ضرورة إيجاد علاقة تشاركية بين القطاعات المختلفة ذات العلاقة.
وللإشارة فقد أظهرت نتائج تقرير معهد اليونسكو للتعلم مدى الحياة الصادر سنة 2024 أن كبار السن والمهاجرين، والنساء في المناطق الريفية مازالوا يواجهون أكبر العوائق في الوصول إلى فرص التعلم المستمر.
وأكد التقرير كذلك على أن تحسين جودة القيادة في المؤسسات التعليمية هو المحرك الأساسي لرفع مستويات التعلم مدى الحياة لدى المتمدرسين منذ الصغر.




