نشرت الصفحة الرسمية للدكتور لطفي المرايحي، مساء اليوم الخميس، رسالة من سجنه للشعب التونسي بمناسبة الذكرى الخامس عشر للثورة عبّر من خلالها عن جملة من المواقف السياسية و منتقدًا الأوضاع العامة في البلاد، ومحمّلًا السلطة القائمة مسؤولية ما وصفه بتدهور الحريات وتفاقم الأزمات الاقتصادية والاجتماعية.
وأكد المرايحي في رسالته أنّ ما تعيشه تونس اليوم هو نتيجة مباشرة لـ«المقايضة الخاطئة بين الحرية والرخاء»، معتبرًا أنّ البلاد خسرت مكتسباتها الديمقراطية دون أن تحقق أي استقرار اقتصادي، بل ازدادت الأوضاع سوءًا على مختلف المستويات.
كما اتهم السلطة بانتهاج خطاب تقسيمي قائم على التخوين وزرع الكراهية، وبالعمل على تفكيك المجتمع المدني وتكميم الأصوات المعارضة، مشيرًا إلى ما وصفه بتوظيف القضاء وتلفيق القضايا لإقصاء المنافسين السياسيين وفرض الأمر الواقع.
ودعا المرايحي في ختام رسالته إلى تحركات شعبية سلمية ومدنية، تتجاوز الانتماءات الضيقة، من أجل استعادة الشرعية وإنهاء ما اعتبره «فصلًا مخزيًا من تاريخ البلاد»، مؤكدًا أنّ تونس قادرة على تجاوز أزمتها بإرادة أبنائها الأحرار.




