أكدت رشيدة الحاج مبارك، والدة السجينة شذى الحاج مبارك،في تصريح لتوميديا اليوم الجمعة 9 جانفي 2026 أن ابنتها تواجه وضعية صعبة ومعقدة داخل السجن، على الصعيدين الصحي والقانوني، منذ سنوات. وأوضحت رشيدة أن شذى اكتشفت إصابتها بورم خبيث في وقت سابق، ما يجعل حالتها الصحية حرجة ويستدعي متابعة طبية عاجلة، مؤكدة أن الأورام تتطور بسرعة وقد تهدد حياتها إذا لم تتم معالجة الحالة فورًا.
وتحدثت رشيدة عن المعاناة اليومية التي تعيشها ابنتها داخل السجن، مشيرة إلى أن شذى تتعرض لآلام شديدة في المعدة وتضطر لتكرار الفحوصات الطبية، حيث توصف كل كلمة وألم لها بدقة من قبل الأطباء، لكن العلاج الفعلي يستغرق وقتًا طويلاً. وأكدت الأم أن هذه الظروف تزيد من الضغط النفسي على شذى، خصوصًا أنها لا تفهم دائمًا أسباب الحكم الصادر ضدها، والذي دام عدة سنوات دون توضيح كافٍ.
وأضافت رشيدة أن ابنتها رغم كل هذه الصعوبات، تحافظ على شجاعتها وإصرارها، وتظل ملتزمة بالقوانين واللوائح داخل السجن، معربة عن فخرها بمبادئها وشجاعتها في مواجهة الصعوبات. وأوضحت أن شذى كانت دائمًا متحمسة للعمل والمشاركة في قضايا المجتمع، ولم تتراجع عن مهاراتها أو نشاطاتها حتى في أصعب الظروف، بما في ذلك مواجهة إرهاب سابق في مناطق مختلفة.
ولفتت رشيدة إلى أن ابنتها تواجه أوقاتًا عصيبة داخل السجن، حيث شعرت بالظلم الشديد تحت وطأة الإجراءات القانونية، إضافة إلى صعوبة التعامل مع القلق الصحي الناتج عن الورم. ورغم ذلك، تضيف الأم، فإن شذى لم تفقد روحها الإيجابية وشجاعتها، بل واصلت التعبير عن آرائها بصدق ونزاهة، وتوثيق كل ما يحدث لها بدقة وحرفية عالية.
كما أكدت رشيدة أن شذى تواجه أيضًا صعوبة في الحصول على الرعاية الطبية اللازمة، وأن الإجراءات في السجن تأخذ وقتًا طويلاً، بينما وضعها الصحي يستدعي التدخل الفوري. وقالت الأم إن ابنتها تحتفظ بالشجاعة والكرامة، ولا تدع الخوف يسيطر عليها، لكنها تحتاج إلى تدخل عاجل من الجهات المختصة لضمان سلامتها واستكمال علاجها في أقرب وقت.




