أكد هشام العجبوني، القيادي في التيار الديمقراطي لتوميديا مساء اليوم السبت 29 نوفمبر 2025 خلال مشاركته في مسيرة ضد القمع ،أن صدور احكام ثقيلة هو “تجاوزات قانونية وإجرائية وأخلاقية” مؤكدًا أن هذه التجاوزات تُشكل سابقة في تاريخ البلاد.
و وصف العجبوني بعض القضايا بأنها “مفبركة” وتهدف إلى التشويش على الحقيقة، مشيرًا إلى أن السلطة تبدو خائفة من كشف الوقائع الحقيقية، وهو ما انعكس في تأجيلات متكررة للجلسات، ومنع حضور الجمهور ووسائل الإعلام، بما يقلل من الشفافية ويؤثر على ثقة المواطنين في النظام القضائي.
وتطرق العجبوني إلى الأثر الذي تتركه هذه القضايا على الشباب والمجتمع المدني، مؤكداً أن العديد من الشباب يواجهون أحكامًا بالسجن الطويل، تصل أحيانًا إلى خمس أو عشر سنوات، في قضايا سياسية وصفها بالظالمة، مضيفًا: “اللي قاعدين يعيشوا فيه برشة تأجيل وتوسع، وهذا ظلم واضح.”
و شدد القيادي الديمقراطي على أهمية الحرية، واعتبرها المكسب الوحيد للثورة، داعيًا جميع النشطاء، والصحفيين، والمجتمع المدني إلى الدفاع عنها والحفاظ عليها بكل الوسائل الديمقراطية المتاحة.
وختم العجبوني تصريحاته بالدعوة إلى استمرار النضال المدني والسياسي، لضمان أن تكون العدالة والحرية حجر الأساس في مستقبل البلاد




