نشرت المحامية وابنة السياسي المعارض أحمد نجيب الشابي، هيفاء الشابي، تدوينة على صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أكدت من خلالها أن ظروف إيقاف والدها حسنة، وأن حالته الصحية تحظى بمتابعة طبية منتظمة وجدية، مشيرة إلى تحسن ظروف إقامته وتمتعه بحقه في النفاذ إلى المعلومة، ومشددة في المقابل على أن ذلك لا يغيّر من موقف العائلة المطالب بالإفراج عنه وعن جميع سجناء الرأي ووضع حد لملاحقة التونسيين بسبب مواقفهم السياسية.
وأوضحت هيفاء الشابي أن الحالة الصحية لوالدها تحظى بمتابعة طبية منتظمة وجدية، وهو ما يبعث على الاطمئنان بالنظر إلى سنه، مؤكدة أن ظروف إقامته العامة لائقة وأنه يُعامل بما يحفظ كرامته.
وأضافت أن العائلة لاحظت تحسنا على مستوى حق والدها في النفاذ إلى المعلومة، بما يتيح له متابعة الشأن العام الدولي والاطلاع على ما يجري خارج أسوار السجن، معتبرة أن هذا الأمر بالغ الأهمية بالنسبة إلى رجل لم ينقطع يوما عن الاهتمام بقضايا بلاده.
وشددت ابنة أحمد نجيب الشابي على أن الإشارة إلى هذه الجوانب الإيجابية تأتي من باب الأمانة والإنصاف، وليس من باب الامتنان، باعتبار أن توفير ظروف احتجاز لائقة واحترام حقوق السجناء ليسا منة من أي جهة، بل هما حقوق يكفلها القانون لكل سجين، ومن الواجب الإقرار باحترامها والتنديد بانتهاكها عند حصول ذلك.
وفي المقابل، أكدت هيفاء الشابي أن تحسن ظروف الاحتجاز لا يغيّر من جوهر القضية، معتبرة أن والدها لا يقبع في السجن بسبب جريمة ارتكبها، بل بسبب مواقفه ونشاطه السياسي العلني.
وأضافت أن سجن رجل أفنى عمره في الدفاع عن الحرية والديمقراطية يظل وضعا لا يمكن القبول به أو التطبيع معه، مهما تحسنت ظروف إقامته، مشيرة إلى أن احترام الحقوق لا يقاس بنوعية الزنزانة، بل بزوال الأسباب التي تجعل من السجن مصيرا للمعارضين بسبب مواقفهم السياسية.
كما لفتت إلى أن ما ينطبق على والدها ينسحب على بقية الموقوفين بسبب آرائهم، مؤكدة أن جميعهم لا يتمتعون بالضرورة بظروف الاحتجاز نفسها.
وختمت هيفاء الشابي تدوينتها بالتأكيد على تمسك العائلة بمطلب الإفراج عن والدها أحمد نجيب الشابي وعن جميع سجناء الرأي، ووضع حد لملاحقة التونسيين بسبب مواقفهم السياسية.




