أكد وزير التجهيز والإسكان صلاح الزواري، العمل على الترفيع في نسق أشغال القسط الثالث من مشروع مضاعفة الطريق الجهوية رقم 27 الرابطة بين منزل تميم وقليبية من ولاية نابل، وذلك بهدف استكمالها ودخولها حيز الاستغلال خلال الثلاثية الأولى من سنة 2027.
وأضاف الوزير، اليوم خلال زيارة عمل إلى ولاية نابل، أنه سيتم العمل على استكمال أشغال الطريق الرابطة بين منزل تميم وقليبية على طول 9 كم في أقرب الآجال والتي انطلقت أشغالها منذ سبتمبر 2023 وتقدمت بنسبة تناهز 50 بالمائة لتدخل حيز الاستغلال قبل الصائفة المقبلة.
وفي السياق ذاته، أفاد أنه تم استكمال القسط الأول من مشروع مضاعفة الطريق الجهوية رقم 27 والرابطة بين مدينتي نابل وقربة على طول 19 كم وانه من المنتظر استكمال القسط الثاني من المشروع أي الطريق الرابطة بين مدينتي قربة ومنزل تميم على طول 26 كم خلال الأسابيع المقبلة، مشيرا إلى ان هذا المشروع شهد تعطيلات وتأخرا في الإنجاز في قسطيه الأول والثاني.
وشدد الزواري على أهمية هذا المشروع الذي ينجز على طول 60 كم بكلفة جملية في حدود 170 مليون دينار بأقساطه الثلاثة باعتباره مشروعا محوريا ستنضاف له مشاريع أخرى منها المشروع المتعلق بمنعرج مدينة قربة الذي يهدف إلى التخفيف من الكثافة المرورية في مدخل المدينة حيث يتم العمل حاليا على تعيين المقاولات على أن تنطلق الاشغال بداية سنة 2027 وذلك بكلفة تتجاوز 70 مليون دينار.
وتكتسي الطريق الجهوية رقم 27 الرابطة بين نابل وقليبية مرورا بقربة ومنزل تميم أهمية كبيرة في ربط مركز الولاية بشمالها وتسهيل التنقل من مدينة نابل الى معتمديات شمال الولاية وصولا الى معتمدية الهوارية حيث ستساهم مضاعفتها في تيسير حركة المرور بهذه الطريق التي تشهد حركية كبيرة تتضاعف خلال فصل الصيف حيث تشهد خلاله المنطقة توافد أعداد كبيرة من المصطافين والزوار.




