نشر المحامي وعضو هيئة الدفاع عن عبير موسى نافع العريبي تدوينة على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أكد من خلالها أن الرسالة المنشورة أمس باسم رئيسة الحزب الدستوري الحر عبير موسى منقولة عنها حرفيا، وذلك إثر زيارته لها اليوم بصفته محاميا بمكان احتجازها في سجن جندوبة – بلاريجيا.
وأوضح العريبي أنه، «إثر زيارته اليوم بصفته محاميا، لعبير موسي بمكان احتجازها»، اختار توضيح الأمر للرأي العام من باب «الأمانة والصدق والشرف المهني» الذي أقسم عليه، مشيرا إلى أنه سبق أن أحال في تدوينة أمس على يمين المحامي.
وأكد عضو هيئة الدفاع أن عبير موسى أكدت له خلال لقاء اليوم أن الرسالة التي نشرت باسمها أمس منقولة عنها حرفيا، وأن «كل حرف وكل كلمة وكل جملة» وردت فيها تعبر عنها وتلزمها بالكامل، مشددا على أن كل ادعاء بخلاف ذلك، وكل تشكيك في صحة الرسالة أو في أمانة أعضاء هيئة الدفاع في نقلها، «لا يعدو أن يكون سوى مغالطة للرأي العام».
واعتبر العريبي أن التشكيك في الرسالة وفي أمانة هيئة الدفاع من شأنه الإضرار بمصلحة عبير موسى، مضيفا بين قوسين «واللبيب من الإشارة يفهم».
وأضاف المحامي أنه «بكل صراحة»، وبعد أن استمع إلى عبير موسى مباشرة خلال زيارته لها اليوم، «فهم أشياء كثيرة»، كما «اكتشف أنني لم أكن على بينة من أشياء كثيرة تتجاوزني»، وفق ما جاء في تدوينته، دون أن يقدم تفاصيل إضافية بشأن هذه الأمور.
وفي محاولة لرفع ما وصفه بـ«كل التباس أخير»، شدد العريبي على أن الرسالة محررة بـ«الذكاء الطبيعي» لعبير موسى، نافيا بشكل قاطع أن يكون للذكاء الاصطناعي أي دخل فيها، سواء من حيث مضمونها أو من حيث خطها التحريري.
وختم المحامي وعضو هيئة الدفاع تدوينته بالتأكيد على أنه أدى واجبه المهني ونقل ما عاينه وسمعه من موكلته بكل أمانة، قائلا: «اللهم اشهد أنني بلغت بكل الأمانة المهنية!».




