من المنتظر أن تمتد المساحات الفلاحية المخصّصة للزراعات الكبرى بولاية بن عروس خلال الموسم الفلاحي الجديد (2026-2027) إلى 390 16 هكتار، موزعة وفق الأنماط الزراعية المتداولة لدى المزارعين على الحبوب والأعلاف والبقول والزراعات الصناعية، وفق تقديرات المصالح الفنية للمندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بولاية بن عروس.
ووفق ما أفادت به رئيسة مكتب الزراعات الكبرى بالمندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بالجهة، جليلة بن حسين، في تصريح لوكالة “وات”، فإن المساحات الزراعية المخصّصة للحبوب تستأٌثر بأكبر مساحة زراعية من بين هذه الأنماط بنحو 9800 هكتارا.
وتمثل المساحات الإنتاجية المعتمدة على نمط الإنتاج المطري غالبية هذه المساحة، حيث لاتتجاوز المساحات السقوية 600 هكتار من المساحة الجملية المخصصة لإنتاج الحبوب والتي تتوزع على زراعة القمح بصنفيه اللين والصلب (5100 هكتار) والشعير(3900 هكتار) والتريتيكال (250 هكتارا)
أما المساحات الزراعية المخصّصة للأعلاف فتقدر بـ 4959 هكتارا ، وتشمل أساسا زراعة “القرط “التي تمتد على غالبية المساحة (5509 هكتارات) وتشمل بقية المساحات الأعلاف الخضراء والسيلاج والبذور.
وتقدّر المساحات الزراعية المخصّصة للبقول الجافة بنحو315 هكتارا ، وتشمل زراعات متفرقة تتوزع بنسب متفاوتة بين زراعة الفول، والفول المصري، والجلبان، والعدس، والحمص الشتوي، بينما تشمل المساحات المخصّصة للزراعات الصناعية، برمجة حوالي 250 هكتارا لزراعة السلجم الزيتي، وفق المصدر ذاته.
وأشارت بن حسين إلى أن حاجيات الجهة من البذور تقدّر بحوالي 15498 قنطارا من مختلف البذور، منها 11949 قنطارا من البذور الممتازة، و3549 قنطارا من الشعير المراقب، بينما الحاجيات من الأسمدة الكيميائية (الفوسفات ، د أ ب ، امونيتر) ب 9500 طنّ.
وقد تمت، وفق ذات المصدر، مراسلة الإدارة العامة للإنتاج الفلاحي بخصوص تحديد نقاط التزود بالبذور حيث تم الاتفاق على وضعها بالشركة التعاونية المركزية للخدمات الفلاحية للقمح وشركة AGRI 3 M بمعتمدية مرناق .
يذكر أن مصالح المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية قدرت صابة الحبوب في ولاية بن عروس للموسم المنقضي بـ 300 الف قنطار من الحبوب و41215 طنا من الاعلاف.




