الأخباروطنية

ضد تجريم العمل المدني تدعو غسان الهنشيري وغسان البوغديري إلى تعليق إضراب الجوع

تعليق إضراب الجوع انتصار لغزة وعائلاتكم ورفاقكم

نشرت منظمة «ضد تجريم العمل المدني» بيانا على صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أكدت من خلاله مساندتها للمناضلين غسان الهنشيري وغسان البوغديري، داعية إياهما إلى تعليق إضراب الجوع حفاظا على حياتهما، ومواصلة النضال من أجل الحرية والحق في التضامن مع الشعب الفلسطيني بوسائل أخرى.

وأعربت المنظمة عن فخرها بما وصفته بـ«الملحمة النضالية» التي يخوضها الهنشيري والبوغديري، إلى جانب وائل نوار ونبيل الشنوفي، دفاعا عن حريتهم وعن الحق في التضامن وإسناد الشعب الفلسطيني.

وأشارت إلى أن هؤلاء، إلى جانب الآلاف من التونسيات والتونسيين وأحرار العالم، سطروا صفحات نضالية من القافلة البرية وصولا إلى أسطول الصمود، معتبرة أنهم كانوا في مقدمة من حملوا راية التضامن والتحرر من الاستعمار والوفاء للقضية الفلسطينية.

واعتبرت المنظمة أن ما تعرض له هذا التحرك التضامني من محاولات للتربص والتضييق والتجريم يأتي رغم ما حمله من قيم إنسانية ونضالية، مشيرة إلى أن الحدث سبق أن استهدف، وفق تعبيرها، «بيد الغدر الصهيونية».

وأكدت أن معركة الهنشيري والبوغديري تتعلق أيضا بحق التونسيات والتونسيين في التضامن مع الشعب الفلسطيني، «حتى لا يتحول التضامن مع شعب يواجه الاستعمار والإبادة إلى جريمة»، وحتى لا يتم، وفق نص البيان، تشويه هذا التضامن بـ«التهم الكيدية والملفات الملفقة».

وفي هذا السياق، طالبت المنظمة غسان الهنشيري وغسان البوغديري بتعليق إضراب الجوع حفاظا على حياتهما، مؤكدة أن «تونس وفلسطين تحتاجكما بيننا»، وأن رسالتهما وصلت إلى غزة وأصبح إضرابهما شاهدا إضافيا، بحسب تعبيرها، على حجم الظلم الذي يواجهانه وتمسكهما بحقهما في الحرية.

كما اعتبرت أن تعليق إضراب الجوع، على غرار ما فعله وائل نوار ونبيل الشنوفي، يمثل «انتصارا لغزة وعائلاتكم ورفاقكم ووطنكم»، معربة عن تمنياتها بالسلامة والشفاء لنوار والشنوفي من مخلفات الإضراب وتعكر حالتهما الصحية.

وختمت المنظمة دعوتها إلى الهنشيري والبوغديري بعدم المخاطرة أكثر بحياتهما وتعليق الإضراب عن الطعام، ومواصلة النضال بأساليب أخرى إلى حين استعادة الحرية، مؤكدة: «نحتاجكم وتحتاجكم غزة أحرارا سالمين صامدين».

كاتب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى