نشر الحزب الدستوري الحر بلاغًا على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، بتاريخ 2 سبتمبر 2026، أكد من خلاله قراره تنظيم مسيرة احتجاجية يوم السبت 12 سبتمبر 2026، وذلك على خلفية ما وصفه بالأوضاع الصعبة التي تعيشها البلاد وما يرافقها من احتقان اجتماعي وسياسي.
وقال الحزب الدستوري الحر، في بلاغه، إن البلاد تعيش حالة من الاحتقان نتيجة تردي الأوضاع المعيشية وتدهور الخدمات الأساسية، إلى جانب حرمان المواطنين من حقوقهم الاقتصادية والاجتماعية المخولة لهم دستوريًا.
وأضاف الحزب أن الوضع العام يتسم، وفق تقديره، بـانغلاق السلطة وانعدام التواصل بينها وبين مختلف مكونات المشهد العام، معتبرًا أن ذلك ساهم في تعميق حالة الاحتقان التي تشهدها البلاد.
كما أشار الحزب الدستوري الحر إلى ما وصفه بـتدني وضع الحريات وتواصل المظالم القضائية، منتقدًا في الوقت ذاته ما اعتبره استمرارًا لظروف اعتقال «لا إنسانية»، وذلك رغم الحالة المناخية الاستثنائية الراهنة.
وفي هذا السياق، أعلن الحزب أنه قرر تنظيم مسيرة احتجاجية يوم السبت 12 سبتمبر 2026، تنطلق من أمام مبنى وزارة الشؤون الاجتماعية في اتجاه مبنى وزارة العدل، بداية من الساعة العاشرة صباحًا (10:00).
وحدد الحزب شعارًا للمسيرة يتمثل في: «لا ماء لا ضوء لا حرية لا دواء»، في تعبير عن جملة من الملفات التي يعتبرها مرتبطة بتردي الأوضاع في البلاد، وفي مقدمتها الخدمات الأساسية والحقوق الاقتصادية والاجتماعية، إلى جانب قضايا الحرية والعدالة وظروف الاعتقال.




