نشر تحرّك «نَفَسْ» بيانًا على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، على إثر إيقاف الناشط سيف الدين العرفاوي، أكد من خلاله مساندته وتضامنه التام وغير المشروط معه، مطالبًا بإطلاق سراحه والكف عن جميع التتبعات ضده.
وأوضح التحرك أن العرفاوي تم اقتياده إلى فرقة مقاومة الإجرام بالقرجاني، حيث تم استنطاقه، قبل أن تأذن النيابة العمومية بالاحتفاظ به لمدة 48 ساعة على خلفية تدوينة نشرها على صفحته الشخصية، وتضمنت شعارات رُفعت خلال تحرك «نَفَسْ» يوم 20 أوت 2026.
واعتبر «نَفَسْ» أن إيقاف العرفاوي يمثل ثاني إيقاف في صفوف ناشطي التحرك، بعد إيقاف الصحفي زياد الهاني في 28 أفريل 2026 على خلفية تدوينة نشرها على «فيسبوك».
ورفض التحرك تحويل ممارسة الحقوق والحريات والمشاركة في التحركات المدنية السلمية إلى سبب للتتبع والملاحقة، معتبرًا أن ملاحقة النشطاء وأصحاب الرأي تندرج ضمن مناخ عام أصبحت فيه، وفق تقديره، الكلمة الحرة والمواقف المعارضة والنشاط المدني عرضة للتجريم.
وأكد «نَفَسْ» أن الدفاع عن سيف الدين العرفاوي هو دفاع عن حق التونسيين والتونسيات في التعبير والاختلاف والمشاركة في الشأن العام والاحتجاج السلمي، مشددًا على رفضه تحويل التدوينات إلى تهم والتعبير عن الرأي إلى جريمة.
وختم التحرك بيانه بالتأكيد على مواصلة التمسك بحقوق التعبير والنقد والاحتجاج السلمي، مرددًا شعار: «الحرية لسيف الدين العرفاوي.




