الأخباروطنية

عمر صحابو يدعو إلى نقاش علني حول “التناسخ” وعلاقته بالإسلام

سيخصص فضاءه الجديد للحديث عن القضايا الفكرية والروحية فقط، داعيا إلى إبقاء النقاش بعيدا عن السياسة

عاد السياسي والكاتب التونسي عمر صحابو إلى الظهور عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعد سنوات من الغياب، معلنا فتح صفحة جديدة يخصصها للنقاشات الفكرية والروحية، بعيدا عن العمل السياسي، من خلال سلسلة فيديوهات تنطلق بطرح قضية “التناسخ” (Reincarnation) وعلاقتها بالإسلام وفق باب نات.

وأوضح صحابو، في تدوينة نشرها على صفحته الرسمية بموقع فيسبوك، أن سنوات ابتعاده عن الساحة العامة خصصها لكتابة ثلاثية روحية، صدر الجزء الأول منها بعنوان “جبرئيم”، وهو اسم رمزي لرحلة روحية امتدت، وفق قوله، على مدى أربعين عاما وانتهت إلى “رؤية مطمئنة للوجود” والتصالح مع الذات و الحياة.

وأكد أنه سيخصص فضاءه الجديد للحديث عن القضايا الفكرية والروحية فقط، داعيا إلى إبقاء النقاش بعيدا عن السياسة.

التناسخ في الإسلام … محور النقاش

وفي أول فيديو نشره، تناول صحابو مفهوم التناسخ، معتبرا أنه من أكثر القضايا الفكرية والدينية إثارة للجدل في مختلف المجتمعات، بما فيها المجتمع التونسي.

وعرّف التناسخ بأنه عودة الروح إلى الحياة في أجساد جديدة مرات متعددة إلى أن تبلغ الكمال الروحي، مشيرا إلى أن هذا التصور يعد، وفق الرأي السائد، مخالفا للعقيدة الإسلامية التي تقوم على الموت ثم البرزخ فالبعث والحساب.

غير أن صحابو قال إن بحثه الشخصي قاده إلى قراءة مغايرة لبعض الآيات القرآنية، وخاصة الآية 28 من سورة البقرة والآية 5 من سورة الحج، معتبرا أن فهمه الشخصي لهما يفتح باب الاجتهاد حول فكرة التناسخ، مع تأكيده أن ذلك يبقى رأيا شخصيا لا يدعي حسم المسألة.

وأضاف أنه اطلع على تفاسير عدد من المفسرين القدامى، إلا أنه لم يجد من ربط بين الآيتين وفكرة التناسخ، قبل أن يشير إلى ما اعتبره مواقف اجتهادية لدى كل من محيي الدين ابن عربي ومحمد النفري، يرى أنها تتقاطع مع هذا التصور.

 

كاتب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى