الأخباروطنية

عائلة غسان الهنشيري تطلق نداءً عاجلًا بعد تدهور وضعه الصحي داخل السجن

داعية إلى تحرك عاجل لحماية حق شقيقها في العلاج والرعاية الصحية

نشرت غادة الهنشيري، شقيقة السجين غسان الهنشيري، عضو الهيئة التسييرية لأسطول الصمود المغاربي، تدوينة على صفحتها الرسمية بموقع فيسبوك، أكدت فيها تدهور الحالة الصحية لشقيقها، مطلقة نداءً عاجلًا إلى هيئة الدفاع والمنظمات الحقوقية والمحامين والجهات المعنية للتدخل الفوري ومتابعة وضعه الصحي.

وقالت غادة الهنشيري إن زيارة العائلة لشقيقها، التي جرت اليوم الأربعاء، كشفت عن وضع صحي مقلق، مؤكدة أن غسان “لم يكن كما عهدناه”، إذ بدا متعبًا جدًا ومثقلًا بالألم، وهو ما أثار قلق أفراد أسرته.

وأضافت، نقلًا عن والدها الذي زاره، أن إصابة قديمة في الرأس تعرّض لها غسان خلال الاعتداء عليه أثناء أحداث الأسطول، عادت لتؤلمه بشدة، وقد التهبت وتفاقمت، مرجحة أن تكون ظروف الاحتجاز القاسية، المتمثلة في الحرارة المرتفعة والاكتظاظ، قد زادت من معاناته. كما أوضحت أنه يعاني من آلام متواصلة في الظهر حرمته حتى من النوم.

وأكدت شقيقة غسان الهنشيري أن نشر هذا النداء لا يهدف إلى استدرار الشفقة، وإنما لأن الوضع، بحسب تعبيرها، “لم يعد يحتمل الصمت”، داعية إلى تحرك عاجل لحماية حق شقيقها في العلاج والرعاية الصحية.

ووجّهت نداءً إلى هيئة الدفاع، والرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان، والمنظمة التونسية لمناهضة التعذيب، وكل الهيئات والمنظمات المعنية والمحامين، من أجل التدخل العاجل ومتابعة وضعه الصحي، والمطالبة بتمكينه من الرعاية الطبية اللازمة، وضمان سلامته داخل مكان الاحتجاز، إلى جانب المطالبة بالإفراج الفوري عنه.

كما ناشدت كل من يعرف غسان الهنشيري، وكل من يؤمن بأن الكرامة الإنسانية حق للجميع، عدم ترك هذا النداء يمر في صمت، معتبرة أن “الصمت اليوم قد يكلّف إنسانًا صحته”، مؤكدة أن غسان يحتاج إلى تضامن الجميع الآن أكثر من أي وقت مضى.

كاتب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى