مثّلت متابعة سير تنفيذ المشاريع والبرامج لسنة 2026 محور أشغال ندوة المديرين الجهويين للتجهيز والإسكان التي انعقدت الأربعاء 22 أفريل 2026، تحت إشراف وزير التجهيز والإسكان صلاح الزواري.
وفي كلمته، أكد الوزير على مضاعفة الجهود للإيفاء بتعهدات سنة 2026، سواء المتعلقة بإنجاز المشاريع الطرقية أو التهيئة العمرانية أو السكن أو البنايات المدنية، مثمنا الدور المحوري الذي تقوم به الإدارات الجهوية في استحثاث نسق تنفيذ المشاريع العمومية ومراقبة جودة الإنجاز.
وأوصى بضرورة انتهاج مقاربة جديدة للعمل صلب الإدارات الجهوية للتجهيز والإسكان، ووضع خطة عمل موحدة تتماشى مع توجه الدولة في تنفيذ المشاريع العمومية الكبرى، من خلال التسريع في إنجازها واقتراح الحلول العملية لتجاوز الإشكاليات التي تعترضها.
وقد تناولت أشغال الندوة وفق بلاغ صادر عن الوزارة مدى تنفيذ برنامج الوزارة في الصيانة الدورية لشبكة الطرقات والمسالك، حيث تم رصد ما يناهز 313 م.د بعنوان سنة 2026 لصيانة الطرقات المرقمة والمسالك الريفية وإصلاح أضرار الفيضانات.
كما تم استعراض سير إنجاز برنامج إزالة مخفضات السرعة العشوائية وتركيز آليات السلامة المرورية على الطرقات المرقمة، والحفاظ على الملك العمومي للطرقات، ومناقشة الآليات الناجعة لإنجاز هذه البرامج على أكمل وجه، وتوفير كل الإمكانيات اللوجستية والبشرية لتنفيذها في الآجال، وذلك لأهميتها في الحفاظ على ديمومة شبكة الطرقات وتحسين البنية التحتية في كامل تراب الجمهورية، وتحسين ظروف عيش المتساكنين ودفع التنمية بالجهات.
وتمت متابعة سير تنفيذ مشاريع الجسور والطرقات والإشكاليات المطروحة، حيث بلغ عدد المشاريع التي في طور الإنجاز 78 مشروعًا بكلفة تقدر بـ4200 مليون دينار، في حين قُدّر عدد المشاريع والبرامج لسنة 2026 بـ16 مشروعًا بكلفة تناهز 2800 م.د.
وأصغى الوزير إلى مشاغل ومقترحات المديرين الجهويين للتجهيز والإسكان لتجاوز الصعوبات والإشكاليات التي تعترضهم في أداء مهامهم، خاصة منها الإشكاليات العقارية، وتحويل شبكات المستلزمين العموميين، ونقص المواد المقطعية، إلى جانب محدودية الموارد البشرية.
وفي هذا الإطار، أوصى الزواري بضرورة التنسيق والتواصل بين مصالح الوزارة مركزيا وجهويا، وتبادل الخبرات، وتكثيف الزيارات الميدانية لضمان حسن سير المشاريع الراجعة بالنظر للوزارة، وتأطير المنتدبين الجدد من المهندسين والتقنيين.




