أكد رشيد العثماني، عضو اللجنة الوطنية للدفاع عن أصول الصمود لتوميديا، خلال مشاركته في المسيرة المناهضة للعنصرية، أن النضال ضد العنصرية لا يمكن فصله عن بقية أشكال النضال الاجتماعي، باعتبار أن كل مظاهر التمييز—سواء كانت طبقية أو جهوية أو عرقية—تلتقي في جوهر واحد يقوم على رفض المساواة والكرامة الإنسانية.
وشدد على أن الموقف المبدئي من قضايا الهجرة ومعاملة المهاجرين يجب أن يكون واضحًا وصريحًا، قائمًا على الاحترام الكامل للإنسان دون أي تمييز.
كما أشار إلى أن الانخراط في مثل هذه المسيرات يعكس التزامًا سياسيًا وأخلاقيًا بالدفاع عن قيم الحرية والعدالة، ورفض كل الخطابات والممارسات العنصرية التي تتعارض مع مبادئ العيش المشترك.
واعتبر أن حماية الكرامة الإنسانية لا تخص فئة دون أخرى، بل هي مسؤولية جماعية تشمل الجميع دون استثناء.
وختم موقفه بالتأكيد على أن القوى التقدمية مطالبة اليوم أكثر من أي وقت مضى بالوضوح في مواقفها، وبالانحياز الصريح إلى جانب كل ما هو إنساني وعادل، في مواجهة كل أشكال التمييز والإقصاء، دفاعًا عن مجتمع قائم على المساواة والاحترام المتبادل.




