أدان المكتب التنفيذي الوطني للاتّحاد العام التونسي للشغل بأشدّ العبارات ما وصفه بالعدوان الهمجي المتواصل الذي يشنّه الكيان الصهيوني على لبنان، والذي أسفر عن سقوط مئات الضحايا بين شهداء وجرحى في صفوف المدنيين، معتبرا الاتّحاد أنّ ذلك انتهاكًا صارخًا لكافة المواثيق الدولية والإنسانية وفق الشعب نيوز.
وحمّل المكتب التنفيذي الوطني القوى الإمبريالية، وعلى رأسها الإدارة الأمريكية، المسؤولية الكاملة عن هذا التصعيد الخطير، باعتبارها، وفق البيان، الداعم الرئيسي للآلة العسكرية الصهيونية والمشجّع على مواصلة سياسة العدوان والإفلات من العقاب.
وأشار الاتّحاد إلى أنّ هذا التصعيد يأتي في سياق ما اعتبره هزيمة استراتيجية للمشروع الصهيو-أمريكي في المنطقة، خاصّة بعد فشله في كسر إرادة الجمهورية الإسلامية الإيرانية، معتبرًا أنّ ما يحدث يعكس حالة من التخبّط والعجز ومحاولة لتصدير الأزمات عبر استهداف شعوب المنطقة وقوى المقاومة.
وعبّر الاتّحاد العام التونسي للشغل عن تضامنه المطلق مع الشعب اللبناني، مشيدًا بصموده وتضحياته، ومجددًا دعمه لما وصفه بحقّ المقاومة في مواجهة الاحتلال والعدوان.
وندّد الاتّحاد بجريمة اغتيال الصحفي محمد وشاح في قطاع غزة أثناء أدائه لواجبه المهني، معتبرًا ذلك استهدافًا ممنهجًا للإعلام ومحاولة لإسكات صوت الحقيقة، ومؤكدًا أن استهداف الصحفيين يمثل جريمة حرب تستوجب المحاسبة الدولية.
وفي سياق متصل، جدّد الاتحاد تأكيده على انخراط عمال تونس وعموم الشغالين في معركة التحرر الوطني والقومي، ووقوفهم إلى جانب قوى المقاومة في المنطقة، وعلى رأسها الشعب الفلسطيني في نضاله من أجل الحرية والاستقلال.
كما حيّا البيان صمود الشعب الإيراني في مواجهة الضغوط والاعتداءات، مؤكدًا أن إرادة الشعوب لا تُهزم، وأن مسار التحرر من الهيمنة والاستعمار الجديد متواصل حتى تحقيق أهدافه.




