أكد المجلس الوطني للجهات والأقاليم، في بيان أصدره اليوم الخميس بمناسبة إحياء الذكرى الثامنة والثمانين لعيد الشهداء، ضرورة مواصلة مسيرة النضال الوطني بنفس العزيمة والإرادة من أجل ترسيخ مقومات الدولة القوية وبناء وطن حر ذي سيادة كاملة قائم على العدالة والكرامة الوطنية.
وجدد المجلس، في بيانه، تأكيد موقف تونس الثابت والداعم لنضال الشعب الفلسطيني، منددا بالجرائم الوحشية والممنهجة والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في حق الفلسطينيين، ومعتبرًا سنّ قانون الإعدام في حق الأسرى الفلسطينيين خرقًا فاضحًا للقوانين والمواثيق الدولية وتعديًا على الأعراف الإنسانية والشرعية الدولية.
واستحضر المجلس بعد ان ترحم على أرواح شهداء تونس الأبرار، القيم والمبادئ التي دافع عنها رواد الحركة الوطنية وما قدموه من تضحيات جسام مهّدت لاستعادة السيادة الوطنية، مبرزًا أن ذكرى 9 أفريل 1938 تمثل محطة مفصلية في مسيرة الكفاح الوطني ورمزًا لصمود الشعب التونسي في مواجهة الاستعمار وإصراره على نيل حقه في تقرير مصيره وبناء دولته المستقلة.
ويُحيي التونسيون اليوم الذكرى الثامنة والثمانين لأحداث 9 أفريل 1938، التي سقط خلالها عشرات الشهداء برصاص المستعمر خلال مظاهرات طالبت ببرلمان تونسي يعبّر عن إرادة الشعب ويجسد سيادته.




