دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى عقد اجتماع لمجلس الدفاع صباح غد الأربعاء، وفق ما أعلن قصر الإليزيه مساء الثلاثاء، في خطوة تعكس متابعة دقيقة للتطورات الأمنية المتسارعة على الساحتين الإقليمية والدولية وفق زويترز.
وأوضح الإليزيه أن الاجتماع يأتي في إطار التنسيق المستمر بين المؤسسات الفرنسية المعنية بالشؤون الدفاعية والأمنية، لمتابعة المستجدات وتقييم الوضع العام في ضوء التوترات المتصاعدة التي تشهدها مناطق عدة حول العالم.
ولم يكشف البيان الرسمي عن جدول أعمال الاجتماع أو الملفات التي سيتم بحثها بشكل تفصيلي، إلا أن مصادر سياسية أشارت إلى أن النقاش قد يتناول التطورات المرتبطة بالأمن الدولي، وانعكاسات الأوضاع في الشرق الأوسط على المصالح الفرنسية.
ويأتي هذا التحرك في وقت تشهد فيه الساحة الدولية حالة من الترقب والقلق بسبب تصاعد التوترات بين عدد من القوى الإقليمية والدولية، ما دفع عدة عواصم إلى تكثيف اجتماعاتها الأمنية والدفاعية.
ويرى مراقبون أن دعوة مجلس الدفاع تعكس استعداد باريس للتعامل مع سيناريوهات متعددة محتملة، في ظل تزايد المخاوف من اتساع رقعة الأزمات وتأثيرها على الأمن الأوروبي والدولي.
ومن المتوقع أن يشارك في الاجتماع كبار المسؤولين في الحكومة الفرنسية والمؤسسات العسكرية والأمنية، لمراجعة التقييمات الاستخباراتية واتخاذ ما يلزم من إجراءات احترازية.




