أنترفيووطنية

الشعيبي لتوميديا: هناك غياب للحد الأدنى من الإنسانية في التعامل مع الحبيب اللوز

ما يجري اليوم يمثل انحرافاً خطيراً عن هذه المبادئ

أكد القيادي في حركة النهضة، رياض الشعيبي، لتوميديا غياب الحد الأدنى من الإنسانية في التعامل مع عدد من الشخصيات السياسية، وعلى رأسها الحبيب اللوز.

وشدد الشعيبي أن الخلافات السياسية، مهما بلغت حدتها، لا ينبغي أن تُسقط القيم الإنسانية، فالسياسة لا يمكن أن تُمارس دون أخلاق أو إنسانية.

واعتبر أن ما يجري اليوم يمثل انحرافاً خطيراً عن هذه المبادئ.

وتوقف الشعيبي عند القضايا المرفوعة ضد الحبيب اللوز، معتبراً أنها تفتقر إلى الأسس الواقعية. وأشار إلى أن إحدى التهم الأولية المتعلقة بتشغيل ابنته سقطت عملياً، بعد أن نفى اللوز امتلاكه لبنات، مؤكداً أن له ثلاثة أبناء فقط.

كما تطرق إلى تهمة ثانية تتعلق بادعاء تواصل اللوز مع القاضي بشير العكرمي، للتدخل لفائدة أحد الأطراف، معتبراً أن هذه المزاعم لم يتم إثباتها بأي دليل مادي، لا عبر سجلات الاتصالات ولا غيرها.

وفي سياق متصل، دعا الشعيبي التونسيين إلى الاطلاع على ما يُعرف بـ”ختم البحث” في هذه القضايا، والتعامل معه بعقلية نقدية، قائلاً إن قراءة هذه الوثائق “تُشبه مطالعة رواية أدبية”، في إشارة إلى ما اعتبره تناقضات وثغرات في المضامين.

وسلط الشعيبي الضوء على الوضع الصحي والعمري لعدد من القيادات السياسية المعنية، من بينهم راشد الغنوشي (85 سنة)، وأحمد نجيب الشابي (83 سنة)، إضافة إلى الحبيب اللوز (78 سنة)، مشيراً إلى أنهم يعانون من أوضاع صحية دقيقة، ما يستوجب – حسب تعبيره – مراعاة إنسانية أكبر في التعامل معهم.

واعتبر الشعيبي أن هذه القضايا لا يمكن فصلها عن السياق السياسي العام، مرجحاً أن تكون جزءاً من “استهداف ممنهج” لرموز لعبت أدواراً خلال مرحلة الانتقال الديمقراطي في تونس.

وختم تصريحه بالتأكيد على أن استهداف هذه الشخصيات يمثل، في نظره، محاولة لإعادة كتابة تلك المرحلة عبر ملاحقة أبرز الفاعلين فيها، داعياً إلى احترام القانون وضمان المحاكمات العادلة بعيداً عن التوظيف السياسي.

كاتب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى