نشر النائب بمجلس نواب الشعب بدر الدين القمودي تدوينة على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فايس بوك أكد من خلالها أن التلفزة التونسية تعاني من مظاهر فساد واضحة، حيث تنشط داخلها مجموعات تستفيد من المال العام على غرار ما يحدث في عدد من المؤسسات العمومية الأخرى. وأشار إلى أن المؤسسة، الممولة من أموال المواطنين، قامت باقتناء أعمال درامية وكوميدية لشهر رمضان، في شكل مسلسلات وسيتكومات، بقيمة بلغت 11 مليون دينار، رغم أن بعضها لم يتم بثه بسبب ضعف جودته.
وأوضح النائب أن هذا الوضع أدى إلى إهدار المال العام على أعمال لا ترتقي لتطلعات الجمهور، وهو ما انعكس على نسب مشاهدة ضعيفة، بينما لم تتجاوز العائدات 200 ألف دينار، ما يطرح بحسبه شبهة فساد واضحة. وأكد أن الأمر لا يقتصر على سوء التصرف المالي فحسب، بل يعكس أيضًا غيابًا للرقابة والمحاسبة، مما ساهم في تدهور مؤسسات الدولة والقطاع العمومي.
وأضاف الدمودي أن هذا الوضع ينطبق على مؤسسات أخرى مثل شركة فسفاط قفصة، والتبغ والوقيد، والناقلة الجوية (الخطوط التونسية)، حيث يتم تعيين عناصر فاسدة في مناصب حساسة، مقابل تهميش الكفاءات وحرمان الشباب من فرص تولي المسؤولية، وهو ما يستدعي تدخلًا عاجلًا لتفعيل الشفافية والحوكمة الرشيدة داخل هذه المؤسسات.




