نشر القيادي بحركة النهضة عماد الخميري على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فايس بوك بيانًا توضيحيًا عبّر من خلاله عن خلفيات حضوره مؤتمر التيار الديمقراطي، وذلك إثر الجدل الذي رافق هذه المشاركة على الفضاء الافتراضي.
وأوضح الخميري أن حضوره جاء بناءً على دعوة رسمية من الحزب المنظم، وبموافقة من حركة النهضة، نافياً أن يكون الأمر مبادرة فردية أو خروجًا عن الموقف السياسي للحركة.
كما تطرق إلى الصورة التي تم تداولها، مؤكدًا أنها التُقطت في بداية أشغال المؤتمر ولا تعكس حقيقة تموقعه، حيث كان ضمن صفوف ممثلي الأحزاب والمنظمات إلى جانب عدد من الشخصيات السياسية.
واعتبر الخميري أن تضخيم هذه المسألة يبعد عن القضايا الأساسية التي تعيشها البلاد، داعيًا إلى التركيز على ما وصفه بأولوية المرحلة والمتمثلة في استعادة المسار الديمقراطي وتجاوز حالة الانقسام.
كما شدد على أهمية تبني خطاب سياسي مسؤول يقوم على التهدئة وبناء التوافقات بدل تغذية الصراعات.
وفي السياق ذاته، عبّر عن تفهمه لانتقادات بعض الأطراف، لكنه دعا إلى ضرورة النظر إلى المستقبل والعمل على مراجعة الأخطاء وتجاوزها في إطار مقاربة تشاركية تخدم المصلحة الوطنية. كما حذر من الانزلاق نحو توظيف القضاء في الصراعات السياسية، معتبرًا أن ذلك يمثل خطرًا على الحياة الديمقراطية.
وختم الخميري بيانه بالتأكيد على تمسكه بجملة من المبادئ، من بينها رفض الإقصاء والدعوة إلى وحدة وطنية تقوم على الحد الأدنى المشترك، مشددًا على أن المرحلة تقتضي نضالًا سلميًا ومدنيًا يشارك فيه الجميع من أجل بناء ديمقراطية جامعة.




