نشر صباح اليوم العميد السابق للمحامين شوقي الطبيب تدوينة على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فايس بوك، أكّد من خلالها حضوره أمام القضاء في قضية اعتبر أنها لا تتعلّق بما نُسب إليه بقدر ما ترتبط بدوره السابق في مكافحة الفساد.
وأوضح الطبيب، في نصّ التدوينة، أنّه واجه خلال السنوات الماضية سلسلة من التتبعات والإجراءات التي جاءت، وفق تعبيره، في سياق مباشر لعمله على رأس الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد، خاصة عند فتحه لملفات وصفها بالحساسة والمتعلقة باستغلال النفوذ وتضارب المصالح.
وجدّد العميد السابق للمحامين احترامه للمؤسسة القضائية، مع تأكيده تمسّكه بحقه في محاكمة عادلة وفي قرينة البراءة، معبّراً عن ثقته في أن الحقيقة ستتكشف كاملة.
كما شدّد على أنّ “هذه المعركة لم يخترها بل فُرضت عليه”، مضيفاً أنّه سيخوضها بثبات دفاعاً عن سمعته وعن المبادئ التي آمن بها في خدمة الصالح العام.
وختم الطبيب تدوينته بالتأكيد على أن “الحقيقة واحدة مهما تعددت القضايا”، موجهاً شكره لكل من ساندوه ووقفوا إلى جانبه في هذه المرحلة.




