أكدت حميدة الدريدي، والدة الناشط وائل نوار لتوميديا، أن الوضع داخل السجن أصبح مأساويًا بعد توقف الزيارات العائلية بشكل كامل، مشيرة إلى أن ابنها لم يعد يسمح له بالاستقبال كما كان سابقًا. وقالت الدريدي إن زيارات يوم الاثنين التي كانت مقررة توقفت بشكل مفاجئ، وهو ما يزيد من المعاناة النفسية له ولعائلته.
وأوضحت الدريدي أن ظروف السجن صعبة جدًا، حيث يتم وضع السجناء في أماكن متفرقة: بعضهم فوق بعض، وهو ما يزيد من صعوبة الحياة اليومية داخل المؤسسة. وأضافت أن وائل أصبح متشائمًا جدًا ويعاني من ضغوط نفسية كبيرة، رغم وجود دعم محدود من بعض زملائه.
أما عن الجانب العائلي، فقد أكدت الدريدي أن وضع أحفادها في غاية الصعوبة. وقالت إن حفيدتها صمود ابنة وائل البالغة من العمر ثلاث سنوات ونصف تعاني من مشكلات صحية، بينما يسار الابن الأكبر لوائل فهو في حالة نفسية صعبة،حيث تراجع المستوى الدراسي ليسار مؤكدة أن الضغوط النفسية انعكست على تحصيله، حيث كان معدله 17 وأصبح 14، في إشارة إلى تأثير الظروف الصعبة على حياته اليومية ما يزيد من القلق على صحتهما.
وأشارت الدريدي إلى أن المحامين يواصلون متابعة القضية بشكل يومي، حيث يزورونه فريق مكون من أربعة محامين كل يوم، لكن رغم ذلك، فإن الضغط النفسي والظروف داخل السجن تؤثر بشكل كبير على حالته.




