أنترفيووطنية

حمدي لتوميديا: كل ما من شأنه أن يحدّ من نشاط الداعمين للمقاومة أو يفرض قيودًا عليهم لا يخدم مصلحة القضية الفلسطينية

إحياء هذه الذكرى هذا العام يأتي في ظرف إقليمي استثنائي، يتسم بتصاعد التوتر والصراع، خاصة بين إسرائيل المدعومة من الولايات المتحدة الأمريكية

أكد زهير حمدي، اليوم، خلال مشاركته في مسيرة إحياء يوم الأرض الفلسطيني لتوميديا، أن المرحلة التي تمر بها المنطقة تفرض على الشعوب، وفي مقدمتها الشعب التونسي، تعبئة كل الطاقات والإمكانيات من أجل دعم وإسناد المقاومة الفلسطينية.

وأوضح الأمين العام لـالتيار الشعبي أن إحياء هذه الذكرى هذا العام يأتي في ظرف إقليمي استثنائي، يتسم بتصاعد التوتر والصراع، خاصة بين إسرائيل المدعومة من الولايات المتحدة الأمريكية من جهة، وإيران من جهة أخرى، إلى جانب تجدد المواجهات في جنوب لبنان.

وشدد حمدي على أنه “لا صوت يعلو فوق صوت المعركة”، معتبرًا أن كل ما من شأنه أن يحدّ من نشاط الداعمين للمقاومة أو يفرض قيودًا عليهم، لا يخدم مصلحة القضية الفلسطينية ولا معركة التحرر في المنطقة. وفي هذا السياق، دعا إلى تسوية ملف بعض النشطاء الموقوفين على خلفية أنشطة مرتبطة بدعم المقاومة، عبر قرار سياسي بدلًا من المسار القضائي، مراعاةً لخصوصية هذا النوع من النشاط.

وأشار إلى أن مثل هذه المبادرات، رغم ما قد تشوبها من إخلالات إجرائية أو تنظيمية، يجب أن تُقيّم في إطارها العام كجزء من دعم المقاومة، لا أن تُخضع فقط للمعايير القانونية الصرفة. كما ذكّر بأن تونس، وفق مواقفها الرسمية وثوابتها الدستورية، تظل داعمة للقضية الفلسطينية ورافضة للمشروع الصهيوني، وهو ما يستوجب – حسب تعبيره – تغليب هذا المبدأ على سائر الاعتبارات الأخرى.

 

كاتب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى