نشر حزب القطب مساء اليوم الجمعة على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فايس بوك بيانًا عبّر من خلاله عن موقفه من إحياء عيد الاستقلال التونسي، في ظل الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تمرّ بها البلاد.
واعتبر الحزب أن هذه المناسبة تحلّ هذا العام في مناخ يتسم بتراجع الحريات وتزايد التضييق على الأصوات المعارضة، مشيرًا إلى وجود عدد من النشطاء والمناضلين رهن الإيقاف، في ما وصفه بمؤشرات مقلقة على وضع الحقوق والحريات.
كما تطرق البيان إلى الانعكاسات الإنسانية لهذا الوضع، خاصة على عائلات الموقوفين، التي تعيش – وفق نص البيان – ألم الغياب وحرمانها من مشاركة أبنائها هذه المناسبة الوطنية.
وعلى الصعيد الاقتصادي، انتقد الحزب تواصل ارتفاع الأسعار وتدهور القدرة الشرائية، معتبرًا أن ذلك يعمّق من معاناة المواطنين ويجعل من أجواء الاحتفال شكلية في ظل الضغوط المعيشية المتزايدة.
ولم يغفل البيان البعد الدولي، حيث جدّد حزب القطب تضامنه مع الشعب الفلسطيني في غزة وفلسطين، مؤكدًا دعمه لحقه في الحرية والكرامة.
وفي ختام بيانه، شدد الحزب على أن النضال من أجل استعادة الحريات وتحقيق العدالة الاجتماعية سيظل مستمرًا، رغم ما وصفه بالظروف الصعبة التي تمر بها البلاد




