أكد السفير الإيراني لدى تونس، مير مسعود حسينيان لتوميديا، اثر المؤتمر الصحفي الذي عقده مساء اليوم الخميس 12 مارس 2026على البعد الاستراتيجي للأزمة، خاصة ما يتعلق بمضيق هرمز، مؤكداً أن إيران تسيطر سيطرة كاملة على هذا الممر البحري الحيوي.
وأوضح أن أهمية المضيق لا تقتصر على المنطقة فقط، بل تمتد إلى الاقتصاد العالمي نظراً لدوره المحوري في نقل الطاقة.
وأشار إلى أن أمن الطاقة العالمي يبقى مرتبطاً بالاستقرار في المنطقة وبالسيادة الإيرانية على هذا الممر الاستراتيجي، محذراً من أن أي توتر أو تصعيد عسكري قد تكون له انعكاسات مباشرة على حركة التجارة الدولية وأسواق الطاقة.
وفي حديثه عن تداعيات الضربات العسكرية، أكد حسينيان أن الهجمات استهدفت منشآت مدنية، من بينها مدارس ومستشفيات ومنازل. وأضاف أن نحو 20 ألف وحدة سكنية تضررت منذ بداية الهجمات.
كما اعتبر السفير أن إيران تمكنت من إلحاق أضرار كبيرة بالقوات الأمريكية وبما وصفه بـ«الكيان الصهيوني»، مؤكداً مجدداً أن بلاده تسيطر على مضيق هرمز وأن أمن الطاقة العالمي مرتبط بالسيادة الإيرانية على هذا الممر.
وأضاف أن الخاسر الأكبر من هذا التصعيد هي الولايات المتحدة ومصالحها في المنطقة، مشيراً إلى أن إيران بلد غني بالموارد الطبيعية والبشرية، وأنها لم تبادر بمهاجمة أي دولة منذ أكثر من 300 عام.
وفي ختام تصريحاته، شدّد السفير على أن الحصار الاقتصادي المفروض على إيران يهدف إلى منعها من تحقيق استقلالها الكامل، مؤكداً أن بلاده تسعى إلى علاقات قائمة على حسن الجوار، وأن أولويتها الأساسية تبقى حماية أمنها القومي واستقرار المنطقة.




