أكد بيان صادر عن الصفحة الرسمية للرئيس السابق للجامعة التونسية لكرة القدم، وديع الجريء، أن محكمة الاستئناف قضت بتثبيت الحكم السجني الصادر في حقه لمدة ثلاث سنوات في القضية المتعلقة بدورة التلاميذ الأفارقة، وذلك رغم أن محكمة التعقيب كانت قد نقضت الحكم سابقاً بتاريخ 22 ديسمبر 2025. واعتبر البيان أن هذا القرار يتعارض مع التنقيح الجديد للفصل 96 من المجلة الجزائية المصادق عليه في جويلية 2025.
وفي سياق متصل، أوضح المصدر ذاته أن مشاركة التلاميذ التونسيين في الدورة الرياضية كانت مطابقة للوائح الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، مشيراً إلى أن الهبة العينية التي تم منحها للجامعة بقيت محفوظة بالكامل داخل مقرها، وذلك وفق محاضر معاينة رسمية.
كما شدد البيان على أن إدانة الجريء جاءت رغم عدم تسجيل أي ضرر مادي للدولة أو تحقيق منفعة شخصية، معتبراً أن محاكمته شابتها عدة خروقات قانونية وإجرائية.
من جهة أخرى، انتقد البيان استمرار إيقاف الجريء لمدة 29 شهراً في قضية تتعلق بعقد المدير الفني، مقابل بقاء الفاعلين الأصليين التابعين لوزارة الشباب والرياضة في حالة سراح.
ويأتي ذلك في وقت أعلن فيه وديع الجريء دخوله في إضراب جوع منذ يوم الاثنين الماضي، احتجاجاً على الحكم الاستئنافي الصادر في حقه




