الأخباروطنية

العجبوني: “ارتفاع سعر برميل النفط في السوق العالمية يكلّف ميزانية الدعم في تونس حوالي 164 مليون دينار”

في حال استقرار المعدل السنوي في حدود 78 دولارًا — فجوة تناهز 2.460 مليون دينار

نشر القيادي بالتيار الديمقراطي هشام العجبوني مساء اليوم الاثنين 2 مارس 2026 تدوينة على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فايس بوك أكد من خلالها أن الارتفاع السريع في أسعار النفط، بعد يومين فقط من اندلاع الحرب ضد إيران، ينذر بتداعيات خطيرة على المالية العمومية والاقتصاد الوطني.

وأوضح العجبوني أن سعر برميل Brent crude تجاوز يوم 2 مارس 2026 حاجز 78 دولارًا، في حين أن السعر المعتمد في قانون المالية لسنة 2026 تم تحديده في حدود 63,3 دولارًا للبرميل، ما يخلق فجوة مالية هامة.

وبيّن أن كل ارتفاع بدولار واحد في سعر البرميل يكلّف ميزانية الدعم حوالي 164 مليون دينار، وهو ما يعني — في حال استقرار المعدل السنوي في حدود 78 دولارًا — فجوة تناهز 2.460 مليون دينار.

كما حذّر من أن تواصل الحرب أو غلق مضيق هرمز لفترة طويلة قد يدفع بأسعار النفط إلى تجاوز 100 دولار للبرميل، خاصة إذا تم استهداف بعض الحقول الكبرى في المنطقة. وذكّر بالأهمية الاستراتيجية للمضيق الذي يمرّ عبره نحو 30% من النفط العالمي وقرابة 20% من الغاز الطبيعي المسال، معتبرًا أن أي اضطراب في هذه المنطقة ستكون له انعكاسات مباشرة على الدول المستوردة للطاقة.

وأشار إلى أن السيناريو المطروح ينذر بموجة تضخمية جديدة وأزمة اقتصادية خانقة، داعيًا إلى الاستعداد المسبق لمواجهة تداعيات الأزمة بدل الاكتفاء بردود فعل ظرفية أو البحث عن شماعات سياسية.

وختم تدوينته بالتساؤل عمّا إذا كانت السلطات تملك خطة واضحة لمجابهة هذه التطورات، أم أنها ستواصل ما وصفه بـ”محاربة طواحين الهواء” وإلقاء المسؤولية على أطراف خارجية، في وقت تتطلب فيه المرحلة قرارات جريئة وإصلاحات عميقة

كاتب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى