الأخبارعالمية

المحكمة العليا الأمريكية ترفض رسوم ترامب الجمركية العالمية

الرسوم الجمركية ‌عنصر أساسي في الحرب التجارية العالمية التي شنها ترامب بعد أن بدأ ولايته الرئاسية الثانية

أصدرت المحكمة العليا الأمريكية ⁠اليوم الجمعة 20 فيفري 2026 قرارا برفض الرسوم الجمركية الشاملة التي فرضها ​الرئيس دونالد ترامب على سلع مستوردة بموجب قانون كان الهدف منه هو الاستخدام في حالات ​الطوارئ الوطنية، رافضة بذلك أحد أكثر ادعاءاته إثارة للجدل ‌بشأن سلطته، في حكم سيكون له آثار كبيرة على الاقتصاد العالمي وفق وكالة رويترز.

واستخدم ترامب ‌الرسوم الجمركية أداة رئيسية في السياسة الاقتصادية والخارجية.

والرسوم الجمركية ‌عنصر أساسي في الحرب التجارية العالمية التي شنها ترامب بعد أن بدأ ولايته الرئاسية الثانية، وأدت إلى تنفير الشركاء التجاريين وأثرت على الأسواق المالية وتسببت في حالة عالمية من ⁠الضبابية الاقتصادية.

وكان من المتوقع أن تدر رسوم ترامب الجمركية على مدى العقد المقبل عائدات للولايات المتحدة بتريليونات الدولارات.

ولم تقدم إدارة ترامب بيانات عن تحصيل الرسوم الجمركية منذ 14 ديسمبر، لكن تقديرات خبراء في مبادرة نموذج ​”بن-وارتون” للموازنة خلصت إلى أن المبلغ الذي تم تحصيله من رسوم ترامب الجمركية بناء على قانون الصلاحيات الاقتصادية الطارئة الدولية تجاوز 175 مليار دولار.

وسيكون ⁠من الضروري على الأرجح رد هذا المبلغ مع صدور حكم المحكمة العليا ضد الرسوم الجمركية المفروضة بموجب ذلك القانون.

ويمنح الدستور الأمريكي الكونغرس، وليس الرئيس سلطة فرض الضرائب والرسوم ⁠الجمركية. لكن ترامب لجأ إلى سلطة قانونية باستخدام قانون الصلاحيات الاقتصادية الطارئة الدولية لفرض الرسوم الجمركية على كل شركاء الولايات المتحدة التجاريين تقريبا دون موافقة الكونغرس.

وفرض ترامب بعض الرسوم الجمركية بموجب قوانين أخرى لا ترتبط بهذه الحالة. وبناء على بيانات حكومية عن الفترة من أكتوبر إلى منتصف ديسمبر، تمثل هذه نحو ثلث إيرادات الرسوم التي فرضها الرئيس الأمريكي.

وأصبح ترامب أول رئيس يستخدم هذا القانون في فرض رسوم جمركية، وهي واحدة من طرق عدة استخدمها منذ عودته ​إلى منصبه لتوسيع صلاحياته التنفيذية في مجالات متنوعة شملت حملته على المهاجرين وإقالة مسؤولين في وكالات اتحادية ونشر قوات عسكرية داخل الولايات المتحدة والقيام بعمليات عسكرية في الخارج.

 

كاتب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى