شدد المدير العام للوكالة التونسية للتكوين المهني، إلياس الشريف اليوم الاثنين 16 فيفري 2026 من خلال تصريح لتوميديا، على ضرورة دراسة الإمكانيات المتاحة للتحسين من جودة التكوين ودراسة طاقة الاستيعاب بمراكز التكوين المهني بولاية بن عروس وإمكانية إدراج اختصاصات جديدة مع ما يتطلب ذلك من تحديد برامج وتوفير تجهيزات وتكوين للمكونين وذلك حتى يتلاءم التكوين مع حاجيات سوق الشغل وخاصة على مستوى التطور الرقمي.
وأضاف الياس الشريف في افتتاح فعاليات الدورة الأولى للندوة البيداغوجية التي تنظمها الوكالة التونسية للتكوين المهني وتتواصل على مدى يومين تحت شعار “تخطيط تقييم وتحسين جودة التكوين” ان المكوّن يعد عنصرا أساسيا ومحوريا في مجال حلقات التكوين وتطوير جودته.
ولفت إلى أن هذه الندوة التي تندرج في اطار التوجه الاستراتيجي لوزارة التشغيل والتكوين المهني الهادف لإصلاح منظومة التكوين وتطويرها والبحث عن آليات جديدة قادرة على تطوير جودة التكوين ستناقش إمكانية الترفيع في طاقة استيعاب المتكونين بمراكز التكوين المهني حيث سيتم خلال سنة 2026-2027 تنظيم 4 دورات تكوينية بعد تنظيم دورتين تكوينيتين خلال شهر سبتمبر الماضي بطاقة استيعاب قدرت بحوالي 24 ألف موطن تكويني ودورة تكوينية خلال شهر فيفري الجاري بحوالي 14 ألف موطن تكويني.




