الأخبارجهوية

عبيد: “العمل سيتواصل من أجل إحداث محطات تطهير جديدة وتوسيع التغطية لتشمل بلديات إضافية على غرار رمادة وذهيبة”

تهدف الزيارة للوقوف على أبرز الإشكاليات البيئية المطروحة ودفع نسق تنفيذ الحلول الكفيلة بتحسين المؤشرات البيئية

أدّى وزير البيئة الحبيب عبيد اليوم الثلاثاء 10 فيفري 2026، زيارة تفقدية إلى ولاية تطاوين، في إطار متابعة الوضع البيئي بالجهة والاطّلاع ميدانيًا على تقدّم عدد من المشاريع المنجزة والمبرمجة.

وتهدف الزيارة للوقوف على أبرز الإشكاليات البيئية المطروحة ودفع نسق تنفيذ الحلول الكفيلة بتحسين المؤشرات البيئية.

وتم خلال جلسة عمل انعقدت بمقر الولاية استعراض الوضع البيئي بالجهة وطرح جملة من الإشكالات المتصلة خاصة بمصبات النفايات وشبكات التطهير، إلى جانب وضعية بعض المساحات الخضراء.

وأفاد وزير البيئة في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، إنّ زيارته إلى ولاية تطاوين تندرج في إطار تقديم المخطط البيئي الخاص بالجهة، والذي تم إعداده بالتعاون مع الأطراف المتادخلة في الشأن البيئي.

ويشمل المخطط المشاريع البيئية التي في طور الإنجاز والمبرمجة والاحتياجات ذات الأولوية إضافة إلى التوجهات المستقبلية الرامية إلى تحسين المؤشرات البيئية وجودة الحياة بالجهة.

ولفت إلى أنّ ولاية تطاوين تسجّل نسبة تغطية بشبكات التطهير في حدود 55 في المائة، مقابل معدل وطني يناهز 65 في المائة.

وأشار إلى أنّ العمل سيتواصل من أجل إحداث محطات تطهير جديدة وتوسيع التغطية لتشمل بلديات إضافية على غرار رمادة وذهيبة، إلى جانب تطوير محطة تطاوين الرئيسية وإنجاز دراسة خاصة بمنطقة البئر الأحمر.

وأضاف أنّ كميات المياه المعالجة بالجهة تُقدّر حاليًا بحوالي 8 آلاف متر مكعب يوميًا، ومن المنتظر أن ترتفع إلى نحو 12 ألف متر مكعب، مؤكّدًا توجّه الوزارة نحو تثمين هذه المياه في الاستعمالات الفلاحية، فضلاً عن برمجة مشاريع لتشجير جبال تطاوين والمساهمة في تحسين الإطار البيئي بشكل عام.

كاتب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى