نشر الحزب الدستوري الحر مساء اليوم الخميس 22 جانفي 2026 بيانًا على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك، عبر من خلاله عن حزنه العميق للضحايا جراء التقلبات الجوية العنيفة وغير المسبوقة التي شهدتها البلاد مؤخرًا، وأكد الحزب على ضرورة تكثيف التدخلات والإسراع في اتخاذ الإجراءات اللازمة لإغاثة المنكوبين وحماية الممتلكات العامة والخاصة، ودعا السلطات إلى تحمل مسؤولياتها وتعزيز جهود الوقاية والبنية التحتية لمواجهة هذه الظواهر المناخية المستقبلية.
و ترحم أعضاء الحزب على الضحايا وقدموا تعازيهم الحارة لعائلاتهم، مع الدعاء للعثور على المفقودين وطمأنة ذويهم، مع الإشارة إلى حجم الخسائر المادية الكبيرة التي لحقت بعدة جهات من الجمهورية. وشدد الحزب على ضرورة الإسراع في استرجاع نسق الحياة العادية ومساندة المواطنين المتضررين.
كما حمل الحزب السلطات مسؤولية جزء هام من الخسائر البشرية والأضرار اللاحقة بالممتلكات العامة والخاصة، مشيرًا إلى تقصيرها في صيانة مجاري الأودية وقنوات الصرف الصحي ومياه الأمطار، وعدم التحسيس المسبق للمواطنين بخطورة هذه الظواهر رغم توفر المعلومات والرصد الجوي. وأكد البيان أن الاكتفاء بنشر خرائط الإنذار بشكل عام وفضفاض لا يكفي للوقاية من هذه التغييرات المناخية غير المسبوقة.
ودعا الحزب السلطات إلى إيلاء ملف التغيرات المناخية الأولوية القصوى، وبذل جهود دبلوماسية لتأمين الموارد اللازمة لمواجهة هذه الظواهر، والإسراع في إنجاز مشاريع البنية التحتية الضرورية لمقاومة الوضع الحالي، تحسبًا لتكرار كوارث أكثر خطورة مستقبلًا.
واختتم الحزب بيانه بنداء لكافة التونسيات والتونسيين لتعزيز قيم التضامن والتعاون لمواجهة هذه الأزمة والخروج منها بسلام.




