نقابة أعوان وإطارات وزارة الثقافة ترفض قرار نقل المقر الرئيسي لوزارة الشؤون الثقافية إلى موقع آخر
هذا القرار يمسّ من رمزية المقر الحالي وقيمته التاريخية، إضافة إلى ما قد ينجرّ عنه من اضطراب في سير العمل الإداري
عبّرت النقابة الأساسية لأعوان وإطارات وزارة الشؤون الثقافية من خلال بيان لها عن تمسّكها الراسخ بالالتزام بمنظومة العمل النقابي واحترامها العميق لمبادئ الاتحاد العام التونسي للشغل، مؤكدة مواصلة دفاعها عن حقوق منخرطيها بكل الأشكال المشروعة، ضمانًا لحقوق الزميلات والزملاء وصونًا لكرامتهم المهنية.
و أعلنت النقابة استنكارها الشديد ورفضها القاطع لقرار نقل المقر الرئيسي لوزارة الشؤون الثقافية إلى موقع آخر، معتبرة أن هذا القرار يمسّ من رمزية المقر الحالي وقيمته التاريخية، إضافة إلى ما قد ينجرّ عنه من اضطراب في سير العمل الإداري اليومي، سواء داخل الإدارة أو في علاقتها بالإطارات والأعوان.
وأكدت النقابة أن هذا القرار جاء بشكل مفاجئ ودون دراسة مسبقة لتداعياته الإدارية واللوجستية، محذّرة من انعكاساته السلبية على ظروف عمل أبناء القطاع وعلى أداء المؤسسة الثقافية بصفة عامة، بما قد ينعكس بدوره على المشهد الثقافي الوطني.
وطالبت النقابة سلطة الإشراف بـالإيقاف الفوري لهذا القرار، والدخول في حوار جدي ومسؤول يراعي مصلحة القطاع والعاملين فيه، ويحفظ استقرار الإدارة وحسن سيرها، مع الأخذ بعين الاعتبار خصوصية الوزارة ودورها المحوري في الحياة الثقافية التونسية.
وفي ختام بيانها، دعت النقابة الزميلات والزملاء إلى التكاتف والوحدة، مؤكدة أن النقابة ستبقى سندًا لهم كما عهدوها، ولن تتخلى عن الدفاع عن حقوقهم ومصالحهم المشروعة.




