بعد 43 يوماً ويؤسس “”
أعلن السجين السياسي العياشي الهمامي،مساء اليوم الاربعاء 14 جانفي 2026 من داخل سجن المرناقية انتهاء إضرابه عن الطعام المستمر منذ 2 ديسمبر 2025، وذلك بعد 43 يوماً من خوض هذا الشكل الاحتجاجي.
وفي بيان أصدره من سجنه، أكّد الهمامي أن إضرابه جاء لتسليط الضوء على وضع السجناء السياسيين والمطالبة بحقوقهم، ولرفع قضية المعتقلين السياسيين إلى واجهة الاهتمام الوطني. وأوضح أن الإضراب ساهم في تعزيز القناعة بضرورة مواجهة السلطة الجائرة والعمل على تحشيد الطاقات والجهود في هذا الصدد.
وأشار البيان إلى التضامن الذي حظي به خلال فترة الإضراب، سواء من السجناء السياسيين الآخرين وسجناء الرأي وسجناء الابتزاز القضائي الذين نفذوا إضراباً جماعياً أيام 22 و23 و24 ديسمبر 2025، أو من المناضلين والمناضلات في تونس والخارج الذين شاركوا في الإضرابات التضامنية. كما نوّه الهمامي بتوقيع أكثر من ألف شخصية وطنية ومناضلين وعائلات وأصدقاء وهيئات دفاع لدعم نضاله وقضية المعتقلين السياسيين.
في خطوة تعكس رغبة في استمرارية النضال وتنظيمه على نطاق أوسع، أعلن العياشي الهمامي، بالتنسيق مع العائلات والداعمين، تأسيس “التنسيقية الوطنية للمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين/ات السياسيين/ت” صباح اليوم، لتعزيز الجهود في الدفاع عن حقوق السجناء السياسيين والعمل على إطلاق سراحهم.
واختتم الهمامي بيانه بتأكيد ضرورة استمرار النضال رغم كل العراقيل، مع التذكير بشعار حمله خلال فترة الإضراب: “تحويل الزنزانة إلى ساحة نضال”، مؤكداً أن ما لا يتحقق بالنضال يمكن تحقيقه بمزيد من النضال.




