أكّد وسام الصغير، الناطق الرسمي باسم الحزب الجمهوري يوم السبت 10 جانفي 2026 لتوميديا خلال مسيرة الظلم مؤذن بالثورة، أن المسيرة التي شهدتها البلاد مؤخرًا جاءت لتجسيد استمرار الثورة وليس للتورط في جدل حول تاريخ الاحتفال بها.
وقال الصغير إن النقاش حول الاحتفال بالثورة يوم 14 ديسمبر أو 17 ديسمبر “لا يقدم أي إضافة للتونسيين”، مؤكدًا أن الأهم هو التركيز على مضامين الثورة الحقيقية، وهي الحرية، الكرامة الوطنية، والشغل.
وأضاف الصغير أن الدولة وكل مؤسساتها لم تُستغل لخدمة الشعب خلال هذه المسيرات فحسب، بل أنجزت جهودًا لتسهيل تنقل المواطنين، مشيرًا إلى أن هذا الجدل حول اختيار يوم الاحتفال هو “جدل عقيم” يخلق شرخًا في المجتمع دون أي تأثير إيجابي.
وتطرق الصغير إلى التحديات الاجتماعية والاقتصادية التي تواجه تونس اليوم، موضحًا أن نسبة البطالة تجاوزت 24% بين الشباب الحاصلين على شهادات عليا، بينما تجاوزت 15% في مختلف الأوساط، مؤكدًا أن حماية الحرية وكرامة المواطن التونسي يجب أن تكون على رأس الأولويات.
وأشار الناطق الرسمي للحزب الجمهوري إلى أن منظومة الحكم مطالبة بتحمل مسؤولياتها ووضع حد للشعارات الشعبوية التي تهدف إلى “تخدير عقول التونسيين”، مؤكدًا أن الثورة لم تنجز بعد وأن العمل الثوري الحقيقي يستند إلى البحث عن المنجزات والمكتسبات وليس خلق جدل عقيم حول الشعارات والمواعيد.
واختتم وسام الصغير تصريحه بالتأكيد على أن “النضال من أجل تونس والشعب التونسي يجب أن يرتكز على النقاش الجاد والمضمون، بعيدًا عن الصراعات الشعبوية التي لا تخدم أي طرف سوى مصالح ضيقة”.




