أدّى وفد من قيادة التيار الشعبي زيارة تضامنية إلى سفارة جمهورية فنزويلا البوليفارية بتونس، عبّر خلالها عن وقوف التيار الثابت إلى جانب الشعب الفنزويلي المقاوم وقواه الثورية في مواجهة كل أشكال العدوان والهيمنة.
وأدان وفد التيار الشعبي بأشدّ العبارات جريمة العدوان الإرهابي التي استهدفت فنزويلا وقيادتها الشرعية، معتبرًا أن ما تتعرض له البلاد يعكس بوضوح التوحش الإمبريالي الذي تمارسه الإدارة الأمريكية ليس فقط ضد فنزويلا، بل ضد شعوب العالم الحرّة الساعية إلى الاستقلال والسيادة الوطنية.
وشدّد التيار الشعبي على أن رفض الهيمنة والعقوبات والحصار هو موقف مبدئي لا يقبل المساومة أو التراجع، مؤكدًا أن محاولات كسر صمود الشعوب الحرة محكوم عليها بالفشل. كما اعتبر أن التضامن مع فنزويلا يندرج ضمن النضال الأممي ضد الاستعمار الجديد، دفاعًا عن الحرية والعدالة الاجتماعية وحق الشعوب في تقرير مصيرها بعيدًا عن الإملاءات الخارجية.
من جهته، ثمّن سفير جمهورية فنزويلا البوليفارية بتونس هذه الزيارة التضامنية، معربًا عن تقديره لمواقف التيار الشعبي الداعمة للشعب الفنزويلي. وأكد السفير تماسك المؤسسات الدستورية الفنزويلية مع شعبها في مواجهة العدوان، وعزمها الثابت على دحره والحفاظ على سيادة البلاد وحرية شعبها.
كما أبرز السفير وحدة وتضامن الشعب الفنزويلي في التصدي للعدوان الأمريكي المتصاعد، لا سيما عبر الحصار الاقتصادي الجائر الذي تفرضه الإدارة الأمريكية، مشددًا على أن هذا الحصار لن ينال من إرادة الشعب الفنزويلي ولا من خياراته السيادية.
ويؤكد التيار الشعبي من خلال هذه الزيارة أن معركة الشعوب ضد الإمبريالية والاستعمار الجديد هي معركة واحدة، وأن التضامن بين قوى التحرر يظل السلاح الأنجع في مواجهة الهيمنة والدفاع عن كرامة الإنسان وحقه في الحرية.




