قالت الصحفية والناشطة الحقوقية أميرة محمد اليوم الجمعة 9 جانفي 2026 لتوميديا إن الوضع الحالي للصحفية التونسية شذى الحاج مبارك يمثل مثالًا صارخًا على الانتهاك المستمر لحرية الصحافة في تونس.
وأوضحت أميرة محمد أن شذى تقبع في السجن منذ نحو ثلاث سنوات، دون أي ملف قضائي حقيقي يتعلق بالإرهاب أو الجرائم المالية أو الانقلاب على الحكم، وأن السبب الوحيد لمعاناتها هو عملها الصحفي ومواقفها النقدية المتعددة.
وأكدت أميرة محمد أن الملف القضائي لشذى فارغ من أي أدلة على التهم الموجهة إليها، مشيرةً إلى أن حالتها الصحية تدهورت بشكل كبير نتيجة استمرار التنكيل والظلم، ورغم ذلك لا يزال الضغط مستمرًا عليها.
وقالت أميرة محمد: “نأمل أن يتحلّى القضاء اليوم بالضمير ويقرر إطلاق سراح شذى، فالاستمرار في الظلم لن يؤدي إلا إلى زيادة المعاناة، ويشكل رسالة سلبية للمجتمع الصحفي في تونس.”
وأضافت: “شذى صحفية تكرّس حياتها لخدمة الحقيقة، ويجب أن يكون القضاء ضامنًا للحقوق الصحفية وليس أداة لإسكات الأصوات الحرة وترهيب الإعلاميين.”
وأشارت الناشطة الحقوقية إلى أن قضية شذى تمثل اختبارًا حقيقيًا لمدى التزام السلطات التونسية بحرية التعبير وحماية الصحفيين من التعسف، مؤكدة أن كل المؤشرات تدعو المجتمع الدولي والمحلي إلى متابعة القضية عن كثب والدفاع عن الحق في الصحافة الحرة.
ختامًا، دعت أميرة محمد القضاء إلى إصدار حكم عادل يضع حدًا للظلم الذي طال شذاء، مؤكدةً أن العدالة هي الضمانة الوحيدة لاستمرار حرية التعبير والصحافة في تونس.




