أنترفيووطنية

شنة لتوميديا: “السياسات الأمريكية لا تستهدف فنزويلا وحدها بل تمسّ شعوبًا عديدة عبر العالم من خلال التدخل السياسي والعسكري والاقتصادي”

الولايات المتحدة «تتدخل في السودان، وفي الصومال، وفي فلسطين، وتشنّ اعتداءات في أكثر من منطقة من العالم»، معتبرة أن هذا النهج يعكس خطرًا حقيقيًا على الإنسانية جمعاء، وليس على دولة بعينها

أكدت جواهر شنة، عضو تنسيقية العمل المشترك من أجل فلسطين لتوميديا مساء اليوم الجمعة 9 جانفي 2026 لتوميديا، أن التحركات التضامنية المساندة لفنزويلا تأتي في سياق رفض ما وصفته بـ«الخرق الفاضح للقوانين الدولية» و«التمادي الأمريكي في التدخل في شؤون الدول وسيادتها»، معتبرة أن ما تتعرض له فنزويلا اليوم ليس معزولًا عن بقية قضايا العالم.

وأوضحت شنة على هامش تحرك تضامني، أن السياسات الأمريكية لا تستهدف فنزويلا وحدها أو شعبها فقط، بل تمسّ شعوبًا عديدة عبر العالم، من خلال التدخل السياسي والعسكري والاقتصادي، وإعادة رسم خرائط النفوذ بما يخدم المصالح الاستعمارية، وعلى رأسها السيطرة على الثروات الطبيعية وفي مقدمتها النفط.

وأضافت أن الولايات المتحدة «تتدخل في السودان، وفي الصومال، وفي فلسطين، وتشنّ اعتداءات في أكثر من منطقة من العالم»، معتبرة أن هذا النهج يعكس خطرًا حقيقيًا على الإنسانية جمعاء، وليس على دولة بعينها.

وشددت على أن ما يحدث اليوم يكشف بوضوح طبيعة الصراع، الذي لم يعد محصورًا في جغرافيا محددة، بل أصبح صراعًا عالميًا بين شعوب تسعى للتحرر وقوى تفرض الهيمنة.

وفي السياق ذاته، شددت جواهر شنة على أن تونس ليست بمنأى عن هذه السياسات، مشيرة إلى أن التدخلات الأجنبية تمسّ السيادة الوطنية، سواء على المستوى السياسي أو الاقتصادي، وهو ما يجعل من معركة الشعوب ضد الإمبريالية الأمريكية معركة مشتركة ومصيرية.

وختمت بالقول إن التضامن مع فنزويلا «ليس تضامنًا ظرفيًا ولا دعمًا لقضية بعينها»، بل هو موقف مبدئي يشمل فلسطين وتونس وكل شعوب العالم التي تناضل من أجل حقها في تقرير مصيرها، والتحكم في ثرواتها، وبناء مستقبلها بإرادتها الحرة، بعيدًا عن الإملاءات والوصاية الخارجية.

Authors

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى